العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وأن يخافَ الموجودونَ في الدنيا من عصيانِ اللهِ، ومبارزةِ رُسُلِهِ بالمعصيةِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (47) من سورة البقرة. (¬2) انظر: تفسير ابن جرير (12/ 546)، القرطبي (7/ 242) عمدة الحفاظ (مادة:
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
سورة البقرة : 180 . (¬2) ... انظر: تفسير الطبري 2/115 وما بعدها ، زاد المسير 1/179، تفسير القرطبي 2/262.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بأموالكم، (1) إما شراءً بها، وإما نكاحًا بصداق معلوم، كما قال جل ثناؤه: (وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ) [سورة البقرة: 91] ، يعني: بما عداه وبما سواه. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير: "ابتغى" فيما سلف 3: 508 / 4: 163 / 6: 196، 564، 570 / 7: 53. (2) انظر تفسير: "وراء" فيما سلف 2: 348، 349، ومعاني القرآن للفراء
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
. (¬1) دخول ابن كثير في المناقشات الفقهية نلاحظ في تفسير ابن كثير انه كان يدخل في المناقشات الفقهية، ويستمر في ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير ج 4 (¬2) سورة البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى غير جهة حركة النّمل فقال : إنّ ربي يحرّك الشمس قسرا على ___________ (1) في «ج» : فلعوت. (2) ينظر تفسير والدر المصون : 2/ 548. (3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 5/ 421 ، وابن أبي حاتم في تفسيره : 1000 (سورة البقرة) عن مجاهد. ينظر تفسير الفخر الرازي : 7/ 26 ، وعصمة الأنبياء له : (60 - 62). (5) في الأصل : «لها» والمثبت في النص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونجد المؤلف يبدى رأيه فى تفسير الصوفية بصراحة تامة ، ويحمل على مَن يُفسِّر هذا التفسير ، فيقول عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [3] من سورة البقرة : {وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} : " .. وهذا القول والذى قبله أظنهما للصوفية أو لمن يتصوف ، وليس تفسير الصوفية عندى مقبولاً إذا خالف الظاهر ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والدواب : اسم كل حيوان يَدِبُّ وقد بينا في سورة [ البقرة : 18 ] معنى الصم والبكم ، ولم سمَّاهم بذلك. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 7 صـ } وقال الخازن : { إن شر الدواب عند الله } يعني إن شر من دب على وجه الأرض أ هـ {تفسير الخازن حـ 3 صـ }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المفسرة آنفا عدد 105 لتصير لئلا يقولوا درست وفي (عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) الآية 185 من البقرة في ج 3 ، وشبهها من الآيات مع أن المعنى جار على المطلوب بدون هذا التقدير كما مر في تفسير الآية الأولى ، وما سيأتي في الثانية إن شاء اللّه ، بأن تقدير لا لا لزوم له راجع الآية 96 من سورة يوسف المارة ، وقال الركون لما هو خلاف الظاهر ، وأما ما احتج به من أن أبي بن كعب قرأ لعلها إذا جاءت فلا عبرة به لأنها تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فحصل الاجتناب في رتبة التحريم ، فبهذا حرمت الخمر بظاهر القرآن ونص الحديث وإجماع الأمة ، وقد تقدم تفسير وتفسير { الميسر } في سورة البقرة ، وتقدم تفسير { الأنصاب } والاستقسام بالأزلام في صدر هذه السورة ، واختلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بأموالكم، (1) إما شراءً بها، وإما نكاحًا بصداق معلوم، كما قال جل ثناؤه:( وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ ) [سورة البقرة: 91]، يعني: بما عداه وبما سواه. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير: "ابتغى" فيما سلف 3: 508 / 4 : 163 / 6: 196 ، 564 ، 570 / 7 : 53. (2) انظر تفسير: "وراء" فيما سلف 2: 348 ، 349 ، ومعاني القرآن