جامع البيان في القراءات السبع
وروى ابن سعدان عنه ولتكملوا خفيفة، قال «1»: وكان أبو عمرو «2» ربما ثقّلها. حرف «3»: قرأ أبو عمرو ونافع في رواية ورش وإسماعيل في حكاية الدوري والهاشمي عنه، وعاصم في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد، وفي رواية البرجمي عن أبي بكر عنه وابن عامر في رواية الوليد بن مسلم عن يحيى عنه بضمّ الباء من البيوت [189] وبيوت [النور: __________ (1) في (م) " قالوا"، والصواب ما في (ت). (2) في (م) " أبو عنه العليمي من طريقه، والثاني: كسر الجيم، رواه أبو حمدون عن يحيى عنه. 2/ 226. (4) سقطت" في" من (م).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أبو بكرٍ (رضي الله عنه)، فقالوا: نَحْنُ لاَ نحبُّ أن نخفرَ ذمتَك، وإن صاحبَك صَارَ يفعلُ ما لم يَحْصُلْ فقال له أبو بكر (رضي الله عنه): رَدَدْتُ إليكَ ذمتَك، وأنا في ذمةِ اللَّهِ تعالى. وكان أبو بكر لَمَّا أرادَ أن يهاجرَ أشارَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه يطمعُ أن يُؤْذَنَ له في الهجرةِ ، فقعد أبو بكر (رضي الله عنه) طَمَعًا في أن يُؤْذَنَ لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الهجرةِ فيكون بكر: هذا وقتٌ ما جَاءَنَا به رسولُ الله، وَاللَّهِ ما جاء إلا لأَمْرٍ حَدَثَ.
الجامع لأحكام القرآن
المشهور من الروايات أن هذه الآية نزلت في قصة أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه ومسطح بن أثاثة. وكان أبو بكر رضي الله عنه ينفق عليه لمسكنته وقرابته ؛ فلما وقع أمر الإفك وقال فيه مسطح ما قال ، حلف أبو بكر ألا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعة أبدا ، فجاء مسطح فاعتذر وقال : إنما كنت أغشى مجالس حسان فأسمع ولا فقال له أبو بكر : لقد ضحكت وشاركت فيما قيل ؛ ومر على يمينه ، فنزلت الآية. قال عبد الله بن المبارك : هذه أرجى آية في كتاب الله تعالى ؛ فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ... ) الآيات، فخرج أبو بكر الصدّيق إلى الكفَّار، فقال: أفرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا؟ فلا تفرحوا، ولا يقرّنّ الله أعينكم على فارس غرمتُ، وإن ظهرت فارس على الروم غرمتَ إلى ثلاث سنين، ثم جاء أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه فخرج أبو بكر فلقي أُبَيًّا، فقال: لعلك ندمت، فقال: لا فقال: أزايدك في الخطر، وأمادّك في الأجل، فاجعلها قال أبو بكر: فحدّثت بهذا الحديث عطاء الخراساني فقال: أما رأيت بلاد الشام؟ قلت: لا قال: أما إنك لو رأيتها
الجامع لأحكام القرآن
المشهور من الروايات أن هذه الآية نزلت في قصة أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه ومسطح بن أثاثة. وكان أبو بكر رضي الله عنه ينفق عليه لمسكنته وقرابته؛ فلما وقع أمر الإفك وقال فيه مسطح ما قال، حلف أبو بكر ألا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعة أبدا، فجاء مسطح فاعتذر وقال: إنما كنت أغشى مجالس حسان فأسمع ولا أقول فقال له أبو بكر: لقد ضحكت وشاركت فيما قيل؛ ومر على يمينه، فنزلت الآية. قال عبد الله بن المبارك: هذه أرجى آية في كتاب الله تعالى؛ فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآيات، فخرج أبو بكر الصدّيق إلى الكفَّار، فقال: أفرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا؟ فلا تفرحوا، ولا يقرّنّ بكر رضي الله عنه: أنت أكذب يا عدوّ الله، فقال: أناحبك عشر قلائص مني، وعشر قلائص منك، فإن ظهرت الروم على فارس غرمتُ، وإن ظهرت فارس على الروم غرمتَ إلى ثلاث سنين، ثم جاء أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه فخرج أبو بكر فلقي أُبَيًّا، فقال: لعلك ندمت، فقال: لا فقال: أزايدك في الخطر، وأمادّك في الأجل، فاجعلها قال أبو بكر: فحدّثت بهذا الحديث عطاء الخراساني فقال: أما رأيت بلاد الشام؟ قلت: لا قال: أما إنك لو رأيتها
الجامع لأحكام القرآن
المشهور من الروايات أن هذه الاية نزلت في قصة أبى بكر بن أبى قحافة رضى الله عنه ومسطح بن أثاثة. وكان أبو بكر رضى الله عنه ينفق عليه لمسكنته وقرابته، فلما وقع أمر الافك وقال فيه مسطح ما قال، حلف أبو فقال له أبو بكر: لقد ضحكت وشاركت فيما قيل، ومر على يمينه، فنزلت الاية. وروى الصحيح أن الله تبارك وتعالى لما أنزل: " إن الذين جاءوا بالافك عصبة منكم " العشر آيات، قال أبو بكر قال عبد الله بن المبارك: هذه أرجى آية في كتاب الله تعالى، فقال أبو بكر رضى الله عنه: والله إنى لاحب أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة ولانزكي والله يغصب أموالنا فكلم أبو بكر في ذلك ليتجاوز عنهم وقيل لهم أنهم قد فقهوا أداء الزكاة فقال : والله لا أفرق بين شيء جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام وأخرج بكر وأصحابه وأخرج ابن جرير عن شريح بن عبيد قال : " لما أنزل الله ياأيها الذين آمنو من يرتد منكم عن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بكر للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لو تنحيت، قال إنه سيحال بيني وبينها، فأقبلت فقالت: قال أبو بكر: ما رأتك، قال: ما زال ملك يسترني حتى ولت. وأخرجه الحميدي وأبو يعلى وابن أبي حاتم من حديث أسماء بنت أبي بكر نحوه (فتح الباري 8/738) . وهذا حديث أسماء: قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا أبو موسى الهروى إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سفيان، عن موسى: الشك مني- ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله جالس، وأبو بكر إلى جنبه -أو قال: معه- قال: