مقدمات التفاسير

حتى يكتب السين وأخرج الديلمي في مشند الفردوس وابن عساكر في تارخ دمشق عن يزيد بن ثابت قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كتبت ) بسم الله الرحمن الرحيم ( فبين السين فيه وأخرج الخطيب في الجامع والديلمي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته وأخرج أبوعبيد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ملائكة السموات و إن غلب هواه روحه فاقته بهائم الأرض أولئك هم الغافلون الكاملون فى الغفلة ولله الأسماء الحسنى وذروا الذين يلحدون فى أسمائه واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها فيسمونه بغير الأسماء الحسنى نعمه علهم مع أنهماكهم فى الغنى فكلما جدد الله عليهم نعمة ازدادوا بطر وجددوا معصية فيتدرجون فى المعاصى بسبب ترادف النعم ظانين أن ترادف النعم اثره من الله تعلى وتقريب و انماا هو خذلان منه وتبعيد وهو استفعال شديد سماه كيدا لأنه شبيه بالكيد من حيث إنه فى الظاهر احسان وفى الحقيقة خذلان ولما نسبوا النبى صلى الله

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وعويل وهم فيها لا يسمعون شيئا لأنهم صاروا صما وفي السماع نوع انس فلم يعطوه إن الذين سبقت لهم منا الحسنى للطاعة نزلت جوابا بالقول ابن الزبعري عند تلاوته عليه السلام على صناديد قريش إنكم وما تعبدون من دون الله والمسيح والملائكة عنها عن جهنم مبعدون لأنهم لم يرضوا بعبادتهم وقيل المراد بقوله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى جميع المؤمنين لما روى ان عليا رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وقال الجنيد رحمه الله سبقت لهم منا العناية في البداية فظهرت لهم الولاية

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

الْحُسْنى أي وكل واحد من الفريقين وعد الله المثوبة الحسنى- وهي الجنة- مع تفاوت الدرجات. وقرأ ابن عامر «وكل» بالرفع على الابتداء، أي وكل وعده الله الحسنى، وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ والسابع: أن تقصد بها وجه الله ولا ترائي. والثامن: أن تستحقر ما تعطي وإن كثر. والعاشر: أن لا ترى عز نفسك وذل الفقير بل ترى نفسك تحت دين الفقير، وترى الفقير كأن الله تعالى أحال عليك يُضاعَفُ لَهُمْ أي فيعطيه الله أجره أضعافا.

التفسير المظهري

وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) قال البيضاوي تقديره ان تجهر بذكر الله ودعائه فاعلم انه غنى عن جهرك فانّه يعلم السّرّ وأخفى- وعندى تقديره ان تجهر بالقول اى بذكر الله ودعائه وأخفى من ذلك ما اسر في نفسه- وعن ابن عباس وسعيد بن جبير السر ما يسر في نفسه وأخفى من السر ما يلقى الله الّتي لا يمكن الاتصاف بها لغيره- والحسنى تأنيث الأحسن- وفضل اسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن لدلالتها على معان هى اشرف المعاني وأفضلها- وقد ذكرنا بحث اسماء الله الحسنى في سورة الأعراف في تفسير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصابكم من مصيبة} الآية ، قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر. وأخرج ابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما عثرة قدم ولا اختلاج وأخرج ابن سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر.

تفسير الخازن

صفحة رقم 77 وأظهروا لهم العداوة والبراءة وعلم الله شدة وجد المؤمنين بذلك فأنزل الله تعالى ) عسى الله أحداً فرخص الله في برهم وقال عبد الله بن الزبير نزلت في أمه وهي أسماء بنت أبي بكر وذلك أن أمها قتيلة ولا تدخلي عليّ بيتاً حتى أستأذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسألته فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمرها أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما قالت ) قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ومدتهم فاستفتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت يا رسول الله إن أمي

التفسير المظهري

الإبهام - والضمير فى له للمفعول الأول المحذوف يعنى أياما تدعوه فله أى لذات المعبود بالحق الأسماء الحسنى وجملة له الأسماء الحسنى واقعة موقع الجزاء للمبالغة والدلالة على ما هو الدليل عليه وكان اصل الكلام اىّ اسم من هذين الاسمين تدعوا اللّه أى تسموه به فهو حسن صحيح لأن له تعالى الأسماء الحسنى منها هذين الاسمين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال تعالى " وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها" سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض ، وسبب تعليمه أسماء جميع أعلم منك بسنة) فأظهر اللّه تعالى فضله عليهم بالامتحان " ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ" عرض أسماء