المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقوله لَمِنَ الصَّالِحِينَ بمعنى المنعم عليهم أي من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم ، أو بمعنى أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا ، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين ، ويحتمل أن يكون المعنى

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

لَّوْلاَ } حرف امتناع لوجود، والممتنع الذم، والمعنى: امتنع ذمه لسبق العصمة له، فجتباه ربه وجعله في الصالحين الكاملين في الصلاح، قال ابن عباس: رد الله عليه الوحي، وشفعه في نفسه وفي قومه، وقبل توبته وجعله من الصالحين

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

مسلم أبو إسحق الجبنياني البكري المالكي (¬4) من بكر بن وائل، أحد أئمة المسلمين، وأولياء الله تعالى الصالحين

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

) جعل الله سبحانه وتعالى الغرض من هذا، هو التفقه في الدين، وإنذار من لم يتفقه، فجمع بين المقصدين الصالحين

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ذكره أيضًا في قوله: {وَإِنَّهُ في الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} إذ المعنى إن له في الآخرة أجر الصالحين

التفسير البسيط

قال ابن الأنباري: والمصدر للمؤنث قد يكون خبرًا عن المذكر، كقولهم: أكلُ الرمانِ لذةٌ، وذكر أخبار الصالحين

التفسير البسيط

الحسينُ بن الفضل (¬5): هذا على التقديم والتأخير، تقديره: ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين

التفسير البسيط

ولهذا كان يقول بعض الصالحين: فُصَلت (¬6) حسناتي سيئاتي بمثقال ذرة أحب إلي من الدنيا وما فيها (¬7)) (¬