جامع البيان في القراءات السبع

العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حكى لي عن العبّاس «4» بن الفضل الواسطي عن قنبل أنه كان المهلبي، قال: نا محمد بن بسام، قال: حدّثنا الحلواني، قال: نا أحمد بن محمد القوّاس، قال: كان ابن كثير غلبون. (3) في م: (القرأة). (4) العباس بن الفضل بن جعفر، أبو أحمد، الواسطي، يعرف بصهر الأمير، من جلة وتقدم صدر الإسناد قبل القواس في الفقرتين/ 558، 1266، وفيه الحسين بن المهلب بدل الحسن بن محمد المهلبي، وهو الحسين بن محمد بن الحسين بن المهلب. (7) في ت، م: (وو لا يأتله) وزيادة الواو خطأ.

التيسير في القراءات السبع

حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب بن عُمارة بن إسماعيل الزيّات الفرضي التيميّ - مولى لهم - ويكنى أبا عُمارة ، وتوفي بحُلْوان (¬4) في ¬_________ (¬1) وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي الرواسي، أبو سفيان الكوفي، أحد معين ابن عون بن زياد ابن بسطام الغطفاني ثم المري -مولاهم- أحد الأعلام، أشهر من سمع منه: عبد الله بن وحلوان قرية من أعمال مصر، بينها وبين الفسطاط فرسخين من جهة الصعيد، مشرفة على النيل، ولد بها عمر بن عبد العزيز، وأبوه بناها.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

عبد الله بن خلف بن النعمة أبو الحسن الأنصاري البلنسي (491ـ567) إمام كبير كثير الشيوخ من أعلام أئمة شرق الأندلس من طبقة أبي الحسن بن هذيل، قال فيه أبو عمر ابن عات: "إمام بلنسية وفقيهها المشاور، وأستاذها الذي وأخذ عنه عالم كثير، منهم ابن عات المذكور، وأبو عبد الله بن نوح، وأبو بكر عتيق بن خلف الأمي، وألف تفسير الكتاب العزيز(¬3). ¬__________ (¬1) - هذه الرواية مسندة أيضا عند أبي بكر بن خير في فهرسته: قال: وقد حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن هذيل إذنا في ما كتب به إلي قال أخبرنا أبو داود سليمان بن أبي القاسم المقرئ

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وأقرؤهم لكتاب الله أبَيُّ بن كعب (¬1) " . رُفيْع بن مِهران، عن أُبي بن كعب، وإن كان فيها ضعفٌ، لكنها في التفسير صحيحةٌ، لأنها نسخة كبيرة منقولة الطريق الثاني: طريق وكيع عن سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الفضيل بن أبيّ بن كعب ، عن أبيه، حياء عثمان, وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب, وأفرضهم زيد بن ثابت, وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل, العزيز بن مرزوق الطريفي ألقيت عام 1427هـ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة فِي الضَّحَايَا من حَدِيث عمر بن حَفْص بن غياث ثَنَا أبي عَن مُحَمَّد ماجة فِي الصَّلَاة من حَدِيث عَاصِم بن عبيد الله الْعَدوي عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه الرازق عَن عبد الله ابْن عمر عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه يُونُس عَن شُعْبَة عَن يعلي بن عَطاء عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَذكره وَقَالَ لم يرو هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة عَن يعلي بن عَطاء إِلَّا عِيسَى بن يُونُس

فضائل القرآن للمستغفري

280- أخبرنا أحمد بن عبد الله الوصافي حدثنا أبو عبد الله محمد بن -[280]- موسى بن علي الضرير الرازي حدثنا أبو عامر عمرو بن تميم حدثنا إسماعيل بن خليل الخزاز حدثنا علي بن مسهر، عَن عَبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة بن قيس عن خالد بن عرفطة قال: كنت جالسا عند عمر رضي الله عنه إذ أتي برجل من عبد القيس مسكنه السوس فقال له عمر: أنت فلان بن فلان العبدي؟ قال: نعم، قال: أنت النازل بالسوس؟ قال: فضربه عمر بقناة معه فقال العبدي : ومالي؟ قال: فقرأ عمر {الر تلك ءايات الكتاب المبين} حتى بلغ {وإن كنت من قبله لمن الغافلين} قال: فقرأها

أسباب النزول

عن أبي كُرَيب ، عن أبي معاوية . (322) أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون مالك، عن ابن شهاب، عن عمر بن ثابت: أن هذه الآية : { وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى البِغاءِ } [النور :33] نزلت في معاذة، جارية عبد الله ابن أُبَيّ بن (1) سلول (2). (323) وبهذا الإسناد عن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عياش(3) بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد(4) بن إسحاق، قَالَ : حدثني الزهري ، عن عمر بن ثابت، قال: كانت مُعَاذة جاريةً لعبد الله بن أبي بن سلول (5) وكانت مسلمةً، وكان(6) يستكرهها

تفسير اللباب - ابن عادل

عاقلين مقيمين لا يظعنون عنها شتاء ولا صيفاً إلا ظعن حاجة تجب عليهم إقامة الجمعة فيها ، وهو قول عبيد الله بن عبد الله وعمر بن عبد العزيز ، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق ، قالوا : لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلاً على هذه الصفة ، وشرط عمر بن عبد العزيز مع الأربعين أن يكون فيهم والٍ ، وعند أبي حنيفة تنعقد بأربعة وفي صحيح مسلم عن النعمان بن بشير قال : « كان رسول الله A يقرأ في العيدين وفي الجمعة : { سَبِّحِ اسم رَبِّكَ قاله سعيد بن جبير .

الجامع لأحكام القرآن

ثابت عن ابن عمر، وكان يقول: هو نماء (1) خلق الله، وكره ذلك عبد الملك بن مروان. قلت: أسنده أبو محمد عبد الغني من حديث عمر بن إسماعيل عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه عن عمر بن إسماعيل، فذكره. قال الدار قطني: ورواه عبد الصمد بن النعمان عن أبي مالك. الله محمد بن عبد الله المعذل بالمعجمة. (4) كذا في الاصول وكثير من الكتب.