الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في آخر النهار ، فهم الذين ذكر الله { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل . . . } الآيات » . ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن أن يبعث الله عليكم عقاباً من عنده ، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم » . وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « من رأى منكم وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي A قال « إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة ، واذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بَرَكة الوحي ، وإذا تسابَّت امتي سقطت من عين الله »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن منده وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس « أن النبي A بعث صفوان بن بيضاء في سرية عبد الله وأخرج ابن جرير من طريق السدي « أن رسول الله A بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله بن جحش الأسدي ، المدينة بالأسيرين وما غنموا من الأموال قال المشركون : محمد يزعم أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل أعظم عند الله من القتل في الشهر الحرام ، فذلك قوله { وصد عن سبيل الله وكفر به . . . } الآية » . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك الغفاري قال « بعث رسول الله A عبد الله بن جحش ، فلقي ناساً من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً } [ النساء : 110 ] . الله A ، فقال : » يا عائشة هذه مبايعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والحزن والنكبة ، حتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها تحت ضبنه ، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً } إلا أن يتوب قبل موته ، فيتوب الله عليه . به } قال : إنما ذاك لمن أراد الله هوانه ، فأما من أراد الله كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيبعث الله يأجوج ومأجوج كما قال الله : { وهم من كل حدب ينسلون } فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم فيرسل الله عليهم طيراً كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ويرسل الله مطراً لا يكن منه بيت الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل ، حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر تكفي الفخذ ، والشاة من الغنم تكفي البيت ، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض تدخل في مناخرهم فيصبحون موتى من حاق الشام إلى حاق المشرق ، حتى تنتن الأرض من جيفهم ، ويأمر الله السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب الله شيء ألا وإن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله خرب كخراب البيت الذي لا عامر له ألا وإن الشيطان مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فأشرف رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كان منها على بي النوم فذهب بي الذي ذهب بك فانتقل رسول الله صلى الله عليه و سلم من ذلك المنزل غير بعيد ثم صلى ثم هدر لا يأتي الصلاة إلا دبرا ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا وأعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله عز و جل وخير ما وقر في القلوب اليقين والإرتياب من الكفر والنياحة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب الله شَيْء أَلا وَإِن الْبَيْت الَّذِي لَيْسَ فِيهِ من كتاب الله خرب كخراب الْبَيْت الَّذِي لَا فِي غَزْوَة تَبُوك فَأَشْرَف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا كَانَ مِنْهَا على لَيْلَة ذهب بِي النّوم فَذهب بِي الَّذِي ذهب بك فانتقل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ذَلِك الْمنزل لَا يَأْتِي الصَّلَاة إِلَّا دبراً وَمِنْهُم من لَا يذكر الله إِلَّا هجراً وَأعظم الْخَطَايَا اللِّسَان مَا وقر فِي الْقُلُوب الْيَقِين والإرتياب من الْكفْر والنياحة من عمل الْجَاهِلِيَّة والغلول من جثاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصنع فانصرف عنهما ، وقال عامر لأربد ما لك حشمت قال وضعت يدي على قائم السيف فيبست فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بحرة واقم نزلا ، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال : اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله ووقع بهما ، فقال عامر : من هذا يا سعد فقال سعد : هذا أسيد بن حضير عامر حتى إذا كان بالخريب أرسل الله عليه قرحة فأدركه الموت فيها : فأنزل الله {الله يعلم ما تحمل كل أنثى } إلى قوله {له معقبات من بين يديه} قال : المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلم ، فإن من العلم أن يقول العالم لما لايعلم : الله أعلم قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}. وأخرج الديلمي ، وَابن عساكر عن الزبير رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إني لا ألى من التكلف وصالحوا أمتي. أنا وصاحب لي على سلمان رضي الله عنه فقرب إلينا خبزا وملحا فقال : لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص629 )# أعلم # فإن من العلم أن يقول العالم لما لايعلم : الله أعلم قال الله لرسوله صلى الله عليه < قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين > ! # وأخرج الديلمي وابن عساكر عن الزبير رضي الله عنه # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لا ألى من التكلف وصالحوا أمتي # وأخرج أحمد وابن عدي والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن شقيق رضي الله عنه قال : دخلت أنا وصاحب لي على سلمان رضي الله عنه فقرب إلينا خبزا وملحا فقال : لولا أن رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار والدارقطني عن طلحة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ليس في الخضراوات صدقة. وأخرج الدارقطني عن محمد بن عبد الله بن جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس في الخضراوات صدقة ، واخرج ابن أبي شيبة والدارقطني ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عفوت لكن عن إلى اليمن فقال : خذ الحب من الحب والشاة من الغنم والبعير من الإبل والبقرة من البقر. وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال