سورة الرحمن — الآية ٤٦

قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ هي أربع جنات: جنتان للسابقين، وهم أصحاب الأنبياء، وجنتان للتابعين

سورة الرحمن — الآية ٤٦

عن الحسن البصري، قال: كان شابٌّ على عهد عمر بن الخطاب مُلازِم المسجد والعبادة، فعشِقَته جارية، فأتته في خُلْوة، فكلّمته، فحدّث نفسه بذلك، فشهِق شَهقة، فغُشي عليه، فجاء عمٌّ له إلى بيته، فلمّا أفاق، قال: يا عمّ، انطلِق إلى عمر، فأقرِئه مِنِّي السلام، وقل له: ما جزاء مَن خاف مقام ربّه؟ فانطلق عمّه، فأخبر عمر وقد شهِق الفتى شَهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان، لك جنتان

سورة الرحمن — الآية ٥٤

قال الحسن البصري: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ بَطائنها يعني: ما يلي جلودهم، والإسْتَبرق: الصّفيق من الدِّيباج

سورة الرحمن — الآية ٥٨

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ صفاء الياقوت في بياض المرجان

سورة الرحمن — الآية ٦٠

قال الحسن البصري: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر؛ للفاجر في دنياه، وللبَرّ في آخرته

سورة الرحمن — الآية ٧٢

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات، ليس بطوّافات في الطُّرق

سورة الرحمن — الآية ٧٢

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: الدُّرّ المُجَوّف

سورة الواقعة — الآية ٥

عن الحسن البصري: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ قُلِعَتْ مِن أصلها، فذهبتْ بعد ما كانت صخرًا صماء

سورة الواقعة — الآية ٦

عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت

سورة الواقعة — الآية ٩

قال الحسن البصري: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارُهم في المعاصي