عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
على أعمالهم فى دنياهم التى أحصاها عليهم فى كتاب مبين، ولا يظلم ربك أحدا، ولذلك جاءت الآية الكريمة فى سورة يس: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [يس: 12]، لتفيد قدرة الله على إحياء الموتى يوم القيامة، وأن أعمال الإنسان وأفعاله مسجلة
تفسير اللباب - ابن عادل
وكذلك قرأ الكوفيُّون وابن كثير في سورة يس ، وفي الطُّورِ في الموضعين ذُرِّيَّتَهُم بالإفراد؛ وافقهم أبو عمرو على ما في يس ، وناف وافقهم في أول الطور ، وهي ذُرِّيَّتَهُم بإيمانٍ دون الثانية ، وابن عامر على
تفسير اللباب - ابن عادل
خصص الآيات بالمُوقنينَ ، ولم يُخَصِّصْ في قوله : { وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة أَحْيَيْنَاهَا } [ يس وإنما ينتفع بها المُوقِنُونَ فلذلك أقسم ههنا فقال : { فَوَرَبِّ السمآء والأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ } وفي سورة يس لم يؤكد ذلك بالقسم الدال على المعاند .
تفسير اللباب - ابن عادل
فإن القراء كلهم نصبوا مع عدم الرابط إلا من شذ منهم وقد تقدم تحرير هذا في سورة « يس » عند قوله : { والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ } [ يس : 39 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عشرة {إن هو إلا ذكر للعالمين} [ ص : 87 ] الثامنة عشرة {إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب} [ يس : 11 ] ونحوهما كقوله {لينذر من كان حياً} [ يس : 70 ] وكذا قوله {هدى للمتقين} ، وأما السنة فأحاديث : في بعض الأشياء التي ليست بأحكام ، أو يكون يحصل لهم بسماع القرآن زيادةُ إيمان ، ولهذا جاء فيمن قرأ سورة
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
واختلف في "مكانتهم" [الآية: 67] من سورة يس و"مكانتكم" [الآية: 135] حيث وقعا وهو هنا و [هود الآية: 93، 121] معا و [يس الآية: 67] و [الزمر الآية: 39] فأبو بكر بألف على الجمع فيها1 ليطابق المضاف إليه وهو ضمير
تفسير ابن فورك
سورة الشعراء مسألة: وإن سأل عن قوله - سبحانه -: {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ (يس) ، وليس شيء على زنة المفرد بعد إلا (يس) ؛ لأن الياء تشبه حروف الزيادة فقد رجع إلى أنه ليس على زنة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
يعني: الشدائد التي يلقونها يوم القيامة من هولها تنسيهم أيام السرور، وهذا قريب جداً مما ذكرناه في سورة يس: ((قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا)). يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس
المفردات في غريب القرآن
والمتكلّمون يستعملونه، ويصفونه به «2» ، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان نحو: كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [يس وقوله: وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ [يس/ 12] ، أي: ما فعلوه، قيل: وقَدَّمْتُ إليه بكذا: إذا أمرته والمواقف للإيجي ص 76، وورد اسم القديم في حديث أسماء الله الحسنى، أخرجه ابن ماجة 2/ 1270، وفيه ضعف. (3) سورة