إعراب القرآن وبيانه

(إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) تعليل للأمر بالأكل والشرب أي أن ذلك ديدننا ودأبنا نكافى ء المحسن

التفسير الوسيط

والله خبير بجميع العباد، يعلم أعمالهم وأقوالهم وخواطرهم النفسية، فيثيب المحسن فضلا وكرمًا، ويعاقب المسيء

تأويلات أهل السنة

المحسن: كأنه هو الذي يتقي المعاصي، ويأتي بالخيرات والحسنات جميعًا، يعمل عملين جميعًا.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} عام في المؤمنين وغيرهم، والدليل استفادة (¬6) الكافر المحسن في سيرته

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

كان خلق آدم عند العامة إفصاحا، وكان المفهوم: اذكر يا محمد، إذ كان في خلقك كذا، وإذ قال {رَبُّكَ} أي المحسن

الوافي في شرح الشاطبية

وقوله (المحسن) حشو لا تعلق له بالقراءة لا تقييد فيه ولا رمز، وغرضه به مدح الإحسان إلى الوالدين بأن الشرع

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

سيجزيهم بسوء صنيعهم ، وهو العليم بما فى السموات والأرض ، فلا يترك عباده هملا ، بل يجازيهم بعدله ، فيثيب المحسن

التفسير القرآني للقرآن

342 وإن لم تكن من تلك الآفات التي تأتى على كل إحسان ، ولكنها تغيّر وجهه ، وتهزل كيانه ، وهى أن يمدّ المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان السياق للعذاب وموجباته ، علل ذلك مؤكداً بقوله : {إن ربك} أي المحسن إليك بإذلال أعدائك الذين

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

في محاب الرب ، والتقرب إليه وتملقه وترضيه ، واستعطافه وذكره ، كما يذكر المحب التام المحبة محبوبه المحسن