التفسير المظهري
انا والساعة كهاتين - وروى الترمذي عن المستور بن شداد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال بعثت فى نفس الساعة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى - وقال البغوي قال ابن عباس كان بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم من اشراط الساعة ولما مر جبرئيل عليه السلام باهل السموات مبعوثا إلى محمّد صلى اللّه عليه وسلم قالوا اللّه اكبر قامت الساعة
التفسير المظهري
الناس اتقوا اما خطاب للناس عامة واما للموجودين عند نز ول الآية خاصة وعلى كلا التقديرين كون زلزلة الساعة لا بجميع الناس ولا بالموجودين في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال ابن عباس رضى اللّه عنه زلزلة الساعة عن عمران بن حصين قال كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وهذا الحديث دل على أن هذه الزلزلة كائنة قبل يوم الساعة . أضيفت إلى الساعة لقربها منها ، كما يقال أشراط الساعة ونحو ذلك والله أعلم .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ } [ يونس : 53 ] ، والثانية هذه : { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة ثم بيَّن حكمته في إعادة الأبدان وقيام الساعة بقوله تعالى : { لِّيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الحق } هذه حكمة أخرى معطوفة على التي قبلها ، وهي أن المؤمنين إذا شاهدوا قيام الساعة
البحر المحيط في التفسير
أي اللّه استأثر بعلمها ولما كان السؤال عن الساعة عموما ثم خصص بالسؤال عن وقتها جاء الجواب عموما عنها إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي ثم خصصت من حيث الوقت فقيل لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ وعلم الساعة » أي ويضمن ثَقُلَتْ معنى يتعدى بفي ، وقال الزمخشري : أي كل من أهلها من الملائكة والثقلين أهمه شأن الساعة
التفسير الواضح
ذو العرش المجيد ، فعال لما يريد ، ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون منازلهم في جنات النعيم ليتمتع الإيمان بها وكنتم قوما مجرمين فالآن ادخلوا جهنم جزاء لكم ومصيرا ، وإذا قيل لهم : إن وعد اللّه حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، قلتم : نحن ما ندري ما الساعة ؟ لا نظن إلا ظنا ، وما نحن بمستيقنين إمكان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ( 1112 ) ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم وعن أبي جعفر ؛ مستقر ، بكسر القاف والجرّ عطفاً على الساعة ، أي : اقترتب الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر
أسباب نزول القرآن - الواحدي
في الحارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة، من أهل البادية، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة قال: رسول الله، قال: متى تقوم الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيب، ولا يعلم الغيب إلا لله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى: لا يَعلم متى تقوم الساعة
تفسير الخازن
أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول ) وأقم الصلاة لذكري ( ). ) طه : ( 15 - 23 ) إن الساعة آتية... " إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه سيرتها الأولى واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى " ( ) إن الساعة والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف لأنهم إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كانوا على حذر منها كل وقت وكذلك
تفسير الخازن
قوله عز وجل : ( إليه يرد علم الساعة ( يعني إذا سأل عنها سائل قيل له لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله أي يعلم قدر أيام الحمل وساعاته ومتى يكون الوضع وذكر الحمل هو أم أنثى ومعنى الآية كما يرد إليه علم الساعة من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة