جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فتخالفا، فارتفعا إلى الأشعريّ، واستحلفها بالله لقد كنتِ اغتسلت وحلَّت لك الصلاة.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الشرح : ( 7 ) فإذا فرغت فانصب 19397 عن ابن عباس في قوله : فاذا فرغت فانصب الآية قال : إذا فرغت من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن قريشاً منعوا النبي A الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام ، فأنزل الله { ومن أظلم ممن منع مساجد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما القرى ، التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاؤوا فالسفر ، والسفر ما يقصر إليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات } ، { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واما لا شيء : فالدنيا تبيد وتفنى ، وأما الدين الذي لا يقبل الله غيره : فلا إله إلا الله ، وأما مفتاح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زيد في قوله { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } [ الأعراف : 204 ] قال : هذا إذا أقام الإِمام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالله وعبده أنت ومن اتبعك . { وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون } الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال : إن الصلاة من الحسنات وكفارة ما بين الأولى إلى العصر صلاة العصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله A قال : « الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم الصلاة