عن علي بن أبي طلحة -من طريق معاوية بن صالح-: مكيَّة

سورة الكهف — الآية ٤٦

عن عبد الله بن عباس، ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: الكلام الطيِّب

سورة الكهف — الآية ٤٦

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾: الصلوات الخمس

سورة مريم — الآية ١٣

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزاكي

عن علي بن أبي طلحة -من طريق معاوية بن صالح-: مَكِّيَّة

سورة الحجر — الآية ٨٠

عن قتادة بن دعامة، قال: كان أصحاب الحجر ثمود؛ قوم صالح

سورة العنكبوت — الآية ٢٧

قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾: هو الولد الصالح

سورة التحريم — الآية ٤

عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: عمر بن الخطاب

سورة التحريم — الآية ٤

عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: الأنبياء

لم يذكر ابنُ جرير (١٩‏/‏٣٣٨-٣٤٠) في معنى: ﴿إلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ والعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ سوى قول ابن مسعود، وكعب، وابن عباس من طريق علي، وما في معناه. واختلف في هاء الكناية في قوله تعالى: ﴿يَرْفَعُهُ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها ترجع إلى العمل الصالح، والمعنى: والعمل الصالح يرفعه الكلم الطَّيِّب. الثاني: أنها ترجع إلى الكلم الطَّيِّب، والمعنى: والعمل الصالح يرفع الكلم الطَّيِّب. الثالث: أنها ترجع إلى الله عز وجل، والمعنى: والعمل الصالح يرفعه الله إليه. ورجَّح ابنُ عطية (٧‏/‏٢٠٦) القول الثالث، وهو قول ابن عباس من رواية مقاتل، وقتادة من طريق معمر، وقال: «وهذا أرجح الأقوال»، ولم يذكر مستندًا