فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى الإيمان بالله وتوحيده الصافات : ( 112 ) وبشرناه بإسحاق نبيا . . . . . ) وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ولا حاجة إلى وجود المبشر به وقت البشارة فإن وجود ذى الحال ليس بشرط وإنما الشرط المقارنة للفعل و من الصالحين

معالم التنزيل

مكة والمدينة، باب فضل ما بين القبر والمنبر: 3 / 70، ومسلم في الحج، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بلغني أن يوم القيامة يقصر على المؤمن حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس ، وإنهم ليقيلون في رياض

تفسير القرآن العظيم

وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: مَنْ يَتَّبِعُ الْقُرْآنَ يَهْبِطُ بِهِ عَلَى رياض الجنة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القوم المذكورين ومعنى فى رحمتنا فى أهل رحمتنا وقيل فى النبوة وقيل فى الإسلام وقيل فى الجنة ) إنه من الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لما ذكر الله سبحانه حال الكافرين أتبعه بحكاية حال عباده الصالحين وجعله من جملة ما يقال للكفار يومئذ زيادة

تيسير الكريم الرحمن

الخير ومعرفتهم بفوائده وحسن عوائده، فهؤلاء الذين وصفهم الله بهذه الصفات الجميلة والأفعال الجليلة {من الصالحين

تيسير الكريم الرحمن

من ربنا، الذي لا يقبل الشك والريب، ونحن إذا آمنا واتبعنا الحق طمعنا أن يدخلنا الله الجنة مع القوم الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الظَّالِمِينَ) قال: فاستخرجه الله من بطن الحوت برحمته، بما كان سلف من العبادة والتسبيح، فجعله من الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) } يقول تعالى ذكره: زوّجوا الصالحين