أوضح التفاسير

{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا} أي يوم يرون الساعة {لَمْ يَلْبَثُواْ} في الدنيا {إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ

الإتقان في علوم القرآن

هو الفرق بينه وبين الترجي وحرف الترجي لعل وعسى وقد ترد مجازا لتوقع محذور ويسمى الإشفاق نحو { لعل الساعة

الإتقان في علوم القرآن

والتاسع { يسألونك ماذا أحل لهم } في المائدة والعاشر { يسألونك عن الأنفال } والحادي عشر { يسألونك عن الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال إني سقيم } قال الخليل والمبرد : يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره : نظر في النجوم وقيل كانت الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لتنظر أي شيء قدمت من الأعمال ليوم القيامة والعرب تكفي من المستقبل بالغد وقيل ذكر الغد تنبيها على قرب الساعة

تفسير ابن عبد السلام

} ولا تؤمنوا أن يحاجوكم إذ لا حجة لهم ، أو يكون « أو » بمعنى حتى تبعيداً كقولك « لا يلقاه أو تقوم الساعة

تفسير ابن عبد السلام

الحمد { مِن بَعْدِهِمْ } اليهود بعد متقدمي الأنبياء ، أو المسلمون بعد النبي A من عصر الصحابة إلى قيام الساعة

تفسير العز بن عبد السلام

يُحَآجُّوكُمْ} ولا تؤمنوا أن يحاجوكم إذ لا حجة لهم، أو يكون " أو " بمعنى حتى تبعيداً كقولك " لا يلقاه أو تقوم الساعة

تفسير العز بن عبد السلام

{قد خسر الذين كذبوا بلقآء اله حتى إذا جآءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون