الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنه سئل عن غلام ، فقال : هل اخضر إزاره؟ [سورة النور (24) : آية 60] وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي [سورة النور (24) : آية 61] لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ

البحر المحيط في التفسير

. __________ (1) سورة النور : 24/ 40. (2) سورة النور : 24/ 40.

البحر المحيط في التفسير

والقفال كقوله : فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ «2» ، وقيل تأتي الشهادة بمعنى __________ (1) سورة النور : 24/ 36. (2) سورة النور : 24/ 8.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة النور (24) : آية 40] أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ [سورة النور (24) : الآيات 41 إلى 42] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة النور (24) : آية 51] إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ [سورة النور (24) : آية 52] وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أنه سئل عن غلام ، فقال : هل اخضر إزاره؟ [سورة النور (24) : آية 60] وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي [سورة النور (24) : آية 61] لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

القاذورات فليستتر بستر اللّه ، فإنّ من أبدى لنا صفحته ، أقمنا عليه حدّ اللّه» «1» قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 5] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 6] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين؛ كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ومن وراء ظهورهم، فجعل النور بحسناتهم سعدوا، وبصحائفهم البيض أفلحوا، فإذا ذهب بهم إلى الجنة، ومروا على الصراط يسعون، سعى بسعيهم ذلك النور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (سعى بسعيهم ذلك النور قال المصنف: عرفنا أنهم يسعون بقوله: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}، لأنهم لو مشوا لما سعى النور

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: يقول أدناهم منزلة؛ لأنهم يعطون من النور قدر ما يبصرون به مواطئ أقدامهم؛ لأن النور على قدر الأعمال ورابعها: ذلك النور الذي يسعى بين أيديهم هو نور السابقين، وهم يطلبون ابتداءً إتمام النور، أي: هب لنا نورنا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

القرآن، والله يقول: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام: آية 153] ويسميه النور فيرى في ضوئه كل حق وكل باطل وكل حسن وكل قبيح وكل نافع وكل ضار؛ ولذا كثيراً ما يطلق على القرآن اسم النور والنور هو الذي يُرى في ضوئه الحق حقّاً والباطل باطلاً والنافع نافعاً، إلى آخره، فالذين يعدلون عن هذا النور الذي لا شك فيه أن الذي سَبَّبَ هَذَا إنَّمَا هو طمس البصائر؛ لأن البصيرة إذا ضعفت جدّاً كانت لا تتحمل النور