الاستيعاب في بيان الأسباب

[موضوع] * عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: هذا يوم بدر، أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث حصيات [ضعيف] ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (9/ 136): ثني الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا أبو معشر عن محمد به. قلنا: وهذا موضوع كذب؛ فيه علل: الأولى: عبد العزيز بن أبان هذا؛ متروك بل كذبه ابن معين وغيره. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ لإعضاله، وضعف عبد الرحمن هذا.

الاستيعاب في بيان الأسباب

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: أول ما نزل من القرآن بمكة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي [صحيح لغيره] * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: أول شيء أنزل من القرآن خمس آيات: {اقْرَأْ بِاسْمِ [صحيح لغيره] ¬__________ = مرسلان عن مجاهد وعبيد بن عمير. قلنا: أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (7/ 143، 144) من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن ثنا خصيف عن مجاهد وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 562) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر. (¬4) أخرجه ابن أبي شيبة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

موسى بن سهل، أبو عمران الجوني: 2/501, 551, 3/73 موسى بن طلحة بن عبيد الله: 3/253, 8/94 موسى بن عبد الله عمر): 2/567, 7/535, 8/530 نافع (مولى أبي قتادة الأنصاري): 7/139 نافع بن أبي نافع البزاز: 8/75(*) نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي: 7/331(*) نصر الله بن عبدالرحمن بن رزين البزاز، أبو السعادات المبارك: 3/548 7/357(*) نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي الحنبلي، أبو صالح (ش): 1/596 7/353, 364, 8/128 النضر بن شميل: 2/594, 6/159(*), 8/127 النضر بن عبد الجبار المصري، أبو الأسود: 4/239

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

موسى بن سهل، أبو عمران الجوني: 2/501, 551, 3/73 موسى بن طلحة بن عبيد الله: 3/253, 8/94 موسى بن عبد الله عمر): 2/567, 7/535, 8/530 نافع (مولى أبي قتادة الأنصاري): 7/139 نافع بن أبي نافع البزاز: 8/75(*) نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي: 7/331(*) نصر الله بن عبدالرحمن بن رزين البزاز، أبو السعادات المبارك: 3/548 7/357(*) نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي الحنبلي، أبو صالح (ش): 1/596 7/353, 364, 8/128 النضر بن شميل: 2/594, 6/159(*), 8/127 النضر بن عبد الجبار المصري، أبو الأسود: 4/239

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله بن حامد (¬4)، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عامر السمرقندي (¬5)، حدثنا عمر بن بجير (¬6)، حدثنا (¬ 7) عبد بن حميد (¬8)، عن قبيصة (¬9)، عن سفيان (¬10)، عن الأوزاعي (¬11)، عن إسماعيل بن (عبيد الله) (¬12 )، عن علي بن عبد الله بن عباس (¬13) (عن ¬__________ (¬1) {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4 حجة، وكان ربما دلس. (¬11) عبد الرحمن بن عمرو، ثقةٌ، جليلٌ. (¬12) في (ب): عبيد، وهو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، القرشي المخزومي، أبو عبد الحميد الدمشقي، وثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وغيرهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عيينة" لم يرو عن"نافع" مولى"ابن عمر". وأخشى أن يكون صوابه"قال حدثنا عبد الرحمن، قال حدثنا سفيان = وحدثنا نافع بن عمر= عن الأحول ... ". وإن"عبد الرحمن بن مهدي"، يروي عن نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي"، ولكن لا أدري، أروى"نافع بن عمر" هذا عن"الأحول" أم لم يرو عنه. وأما "الأحول"، فهو"سليمان بن أبي مسلم المكي"، روى عنه سفيان بن عيينة. ومضى برقم: 7867.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عيينة" لم يرو عن"نافع" مولى"ابن عمر". وأخشى أن يكون صوابه"قال حدثنا عبد الرحمن ، قال حدثنا سفيان = وحدثنا نافع بن عمر= عن الأحول...". وإن"عبد الرحمن بن مهدي" ، يروي عن نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي" ، ولكن لا أدري ، أروى"نافع بن عمر" هذا عن"الأحول" أم لم يرو عنه. وأما "الأحول" ، فهو"سليمان بن أبي مسلم المكي" ، روى عنه سفيان بن عيينة. ومضى برقم: 7867.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الخطاب فقال عمر لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول فيها ؟ قال : أرى أنه أحق بها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل لها الصلاة فقال عمر : وأنا أرى ذلك وأخرج الشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن علي بن أبي طالب قال : تحل لزوجها الرجعة عليها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحل للأزواج وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : أرسل عثمان بن عفان إلى أبي يسأله عن رجل طلق قال الله تعالى فطلقوهن لعدتهن ولم يقل لقروئهن وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رجلا من

تفسير السمعاني

وَبلغ ذَلِك عبد الله بن أبي سلول فَغَضب وَقَالَ: هَذَا مثل مَا قَالَ الأول سمن كلبك، وَقَالَ: أما إِنَّكُم فراس أخبرنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الديبلي، أخبرنَا أَبُو عبد الله سعيد بن عبد الرَّحْمَن وَقد ذكر البُخَارِيّ هَذَا الْخَبَر فِي كِتَابه بِرِوَايَة زيد بن أَرقم قَالَ: كنت مَعَ عمر فِي غزَاة فَسمِعت عبد الله بن أبي بن سلول يَقُول لأَصْحَابه: لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله حَتَّى يَنْفضوا قَالَ فَجئْت إِلَى عمر وَذكرت لَهُ ذَلِك، وَذكر عمر ذَلِك لرَسُول الله، فجَاء ابْن أبي بن سلول إِلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مغتسلها لتغتسل من الثَّالِثَة فَأَتَاهَا زَوجهَا فَقَالَ: قد رَاجَعتك قد رَاجَعتك ثَلَاثًا فَأتيَا عمر بن الْخطاب فَقَالَ عمر لِابْنِ مَسْعُود وَهُوَ إِلَى جنبه: مَا تَقول فِيهَا قَالَ: أرى أَنه أَحَق بهَا الشَّافِعِي وَعبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: تحل لزَوجهَا عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: أرسل عُثْمَان بن عَفَّان إِلَى أبي يسْأَله عَن رجل الرَّحْمَن بن أبي بكر أَن رجلا من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ