المفصل في موضوعات سور القرآن
التسمية : سميت السورة الكريمة (سورة الإسراء) لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التى خص الله تعالى بها ونواقص المطردات ، وأمرهم بالتأني والإحسان ، افتتح هذه بتحقيق ما أشار الختم إليه بما خرقه من العادة في الإسراء
تفسير آيات الأحكام
ص : 810 أما آية الإسراء : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ [الإسراء : 79] فهي مدنية متأخّرة : أنّه نسخ عن الأمة وحدها ، وبقي وجوبه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على ما يعطيه ظاهر آية الإسراء
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
دليل على أنه عمى العين إذ كان بصيرا بها قبل ذلك ولم يكن المذكور بصيرا بقلبه وقال سبحانه في آخر سورة الإسراء وإنما هو بيان لموضع أعمى فهو من تتمة بيان الحرف المختلف فيه وهو حال من أعمى أي وإمالة أعمى أولا في الإسراء نبهنا عليه في شرح الخطبة مثل قوله دار واقصر مع مضعفة وقد فصل الناظم بمسئلة تراءا بين لفظي أعمى في الإسراء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وجوز أن يكون اختصاص نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك بعد الإسراء - انتهى . على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى جميع الأنبياء لا سيما مع الأمر بالاتباع ، فأعقب ذلك بسورة الإسراء عليه من أنه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشرف وكرم وبجل وعظم - سيد ولد آدم ، فاستفتحت السورة بقصة الإسراء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 401 الزقوم تنبت في أصل الجحيم ، وكان ذلك في غاية الغرابة ، ضمه إلى الإسراء في ذلك فقال تعالى أيضاً فتنة للناس نقيم بها عليهم الحجة في الكفر والإيمان ، فنثنتهم أي من أردنا إيمانه منهم بالأول وهو الإسراء الإسراء : ( 61 - 63 ) وإذ قلنا للملائكة. .. . . ) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ
أضواء البيان
الأخرى: فائدة: قال الحافظ أبو الخطاب عمر بن دحية في كتابه التنوير في مولد السراج المنير وقد ذكر حديث الإسراء ثم قال: وقد تواترت الروايات في حديث الإسراء عن عمر بن الخطاب، وعلي، وابن مسعودٍ، وأبي ذرٍّ، ومالك بن من ساقه بطوله، ومنهم من اختصره على ما وقع في المسانيد، وإن لم تكن رواية بعضهم على شرط الصحة «فحديث الإسراء
تفسير اللباب - ابن عادل
وروى مالك بن صعصعة أنَّ نبيَّ الله A حدثهم عن ليلة الإسراء به قال : « بَيْنَا أنَا فِي الحطِيم - ورُبَّما وأمَّا النقل : فقوله تعالى : { لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ } [ الإسراء : 1 ] وقوله : { وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ } [ الإسراء : 60 ] وما تلك الرؤيا إلاَّ حديث المعراج
تفسير اللباب - ابن عادل
{ فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا } [ الإسراء : 23 ] وهذا نهاية المبالغة في المنع من إيذائهما إلى أن قال : { وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } [ الإسراء : 24 ] فصرّح ببيان السّبب هذا التعظيم ، وكذلك قوله : { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً } [ الإسراء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 97 " الإسراء : ( 30 ) إن ربك يبسط . . . . . ) إنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ( يوسع ) الرِّزْقَ لِمَنْ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( نظيرها قوله : ) ( ولو وسع ) الله الرزق لبغوا في الأرض ( الآية الإسراء الإسراء : ( 32 - 33 ) ولا تقربوا الزنى . . . . . ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الإسراء : ( 58 ) وإن من قرية . . . . . ) وَإنْ مِنْ قَرْيَة ( يعني وما من قرية ) إلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قرية أذن الله في هلاكها . ) كَانَ ذَلِكَ فِي الكِتَابِ ( في اللوح المحفوظ ) مَسْطُوراً ( مكتوباً الإسراء الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . . ) وَإذْ قُلْنَا لَكَ إنَّ رَبَّكَ أحَاطَ بِالنَّاسِ ( فهم في قبضته