الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس Bه ، « أن رهطاً من الأنصار قالوا : يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال : قولوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد Bه قال : قال رسول الله A « إنكم تعرضون عليَّ بأسمائكم ومسماكم ، فاحسنوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قال رسول الله A : وتنصب الموازين يوم القيامة ، فيأتون بأهل الصلاة فيوفون أجورهم بالموازين ، ويؤتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « إذا كان يوم القيامة دعي الإِنسان بأكبر عمله ، فإذا كانت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن سعيد بن جبير قال : قالت الجن للنبي A : كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك؟ أو كيف نشهد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلاة المغرب فمر به غلام من الأنصار ، وهو يعمل على بعير له ، فأطال بهم معاذ ، فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الشعب عن أنس Bه أن النبي A قال : « من قرأ { قل هو الله أحد } على طهارة مائة مرة كطهارة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن علي " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا استفتح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قد أصبته قال : علمني ما الإيمان ؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة