تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
مسلم في « صحيحه » عن ابن عباس أنه قال : « رأى محد ربه بفؤاده مرتين » فجعل هذه إحداهما ، وجاء في حديث الإسراء على وقت آخر وقصة أُخْرَى ، لا أنها تفسير لهذه الآية ، فإن هذه كانت ورسول الله A في الأرض لا ليلة الإسراء ، ولهذا قال بعده : { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أخرى * عِندَ سِدْرَةِ المنتهى } فهذه هي ليلة الإسراء والأولى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 7 ) إن أحسنتم أحسنتم . . . . . < < الإسراء : ( 8 ) عسى ربكم أن . . . . . < < الإسراء : ( 9 ) إن هذا القرآن . . . . .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 58 ) وإن من قرية . . . . . < < الإسراء : ( 59 ) وما منعنا أن . . . . . < < الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
تحسنوا إليهم ، كما قال تعالى : { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً } [ الإسراء تعالى : { مِّنْ إمْلاَقٍ } ، قال ابن عباس : هو الفقر أي ولا تقتلوهم من فقركم الحاصل ، وقال في سورة الإسراء } أي لا تقتلوهم خوفاً من الفقر في الآجل ، ولهذا قال هناك : { نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم } [ الإسراء
البحر المحيط في التفسير
وذهب بعضهم إلى أن ليلة المعراج هي غير ليلة الإسراء. ابن عطية : ويحتمل أن يريد بالأقصى البعيد دون مفاضلة بينه وبين سواه ، ويكون المقصد إظهار العجب في الإسراء ولفظه : إِلَى تقتضي أنه انتهى الإسراء به إلى حدّ ذلك المسجد ولا يدل من حيث الوضع على دخوله.
البحر المحيط في التفسير
قوله وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ذكره الطبري عن ابن عباس ، ويجوز أن يكون منصوبا __________ (1) سورة الإسراء : 17/ 85. (2) سورة الإسراء : 17/ 105. (3) سورة الإسراء : 17/ 111.
مفردات القرآن
والأرواح المذكورة في قوله : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً سورة الإسراء الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً سورة الإسراء
التفسير البسيط
التَّفْسِيرُ البَسِيْط لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي (ت 468 هـ) من أول سورة النحل إلى آخر سورة الإسراء
التفسير البسيط
التَّفْسِيرُ البَسِيْط لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي (ت 468 هـ) من أول سورة النحل إلى آخر سورة الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقوله تعالى في سبحان: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} [الإسراء: 33