تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير سورة آل عمران [149 - 167]
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تعليله لكثرة الحروف أو قلتها: ويلاحظ في تفسير السيد دروزة لفواتح السور، أن تعدد هذه الحروف لا يقتضي تأويلًا الحروف لا يقتضي تأويلًا حديثًا لمثل هذا المطلع، الذي رجحناه أنه لاسترعاء الأسماع والأذهان في سياق سورة فهناك سورة البقرة التي هي أطول سور القرآن، بدأت بثلاثة أحرف (الم)، وهي ليست أقل خطورة في موضوعها من سورة مريم، التي بدأت بخمسة أحرف (كهيعص) وكذلك سورة الرعد بدأت بأربعة أحرف (المر)، وهي أقصر من غيرها من السور وهناك سورة غافر التي بدأت بحرفين (حم)، بينما بدأت سورة الشورى التي هي أقصر منها، وموضوعهما يكاد يكون
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {إلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة: 130]، ثلاثة تأويلات (¬1): أحدها: أن ذلك سفّه نفسه أنها بمعنى سفه في نفسه، فحذف حرف الجر كما حذف من قوله تعالى: {وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ} [البقرة قوله تعالى: {وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا} [البقرة: 130]، أي: ولقد: " اخترناه من بين سائر الخلق الثعلبي: 1/ 279. (¬6) انظر: تفسير الرازي: 4/ 65. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 85. (¬8) التفسير البسيط: 3/ : 1/ 179. (¬12) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 140. (¬13) معاني القرآن: 1/ 211. (¬14) تفسير السعدي: 66 - 67
جماليات المفردة القرآنية
ويستعرض دراز في كتابه «النبأ العظيم» بعض السمات الفنية والفكرية في سورة البقرة، وهو الذي يقول: «تقرأ أحمد، من بلاغة القرآن، ص/ 65 وانظر كذلك شرف، حفني محمد، الإعجاز البياني، ص/ 343. (2) سورة البقرة، الآية : 7. (3) سورة الأعراف، الآية: 154. (4) دراز، د. محمد عبد الله، النبأ العظيم، ص/ 111. (5) من سورة البقرة، الآية: 7. (6) سورة البقرة، الآية: 10. (7) دراز
زهرة التفاسير
ذلك في سورة البقرة إلا قوله تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ. . .)، فكانت الآية متممة أو موضحة لما جاء في سورة البقرة ولم يذكر في سورة البقرة نداء الله تعالى للزوجين قالا: (أَلَمْ سادسا - ذكر في سورة البقرِة إرادة الله تعالت حكمته أن يجعل خليفة وما قاله الملائكة في هذا: (وَإِذْ قَالَ هنا إغواء إبليس، وطريقته في إغوائه وأنه يحيط بهم دائما من عن أيمانهم وعن شمائلهم، ولم يذكر هنالك في سورة البقرة، وأنه بهذه الموازنة بين ما اشتملت عليه القصة في السورتين يتبين أمران: أولهما - أنه لَا تكرار،
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى: قل هو نبؤا عظيم (¬17) إلى قوله: مّن طين رأس السبعين آية ¬__________ (¬1) رأس الآية 55 سورة ص. (¬7) سقطت من ج، ق. (¬8) من الآية 61 سورة ص. (¬9) رأس الآية 65 سورة ص. (¬10) العبارة في هـ: «وهجاؤه مذكور». (¬11) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة. (¬12) تقدم عند قوله: وعلى أبصرهم في الآية 6 البقرة. (¬13) تقدم عند قوله: نعبد إلهك وإله في الآية 132 البقرة. (¬14) تقدم عند قوله: على طعام واحد في الآية 60 البقرة. (¬15) المعرف بالألف واللام حيث وقع لأبي داود، دون أبي عمرو.
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
ثم بدئت سورة البقرة بذكرهما أيضا، فقيل: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ}(4) ثم قال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ انظر منه (1/76). (3) سورة الفاتحة، الآية: 6، 7. (4) سورة البقرة، الآية: 2. (5) سورة البقرة، الآية: 6. (6) سورة البقرة، الآية: 24، 25. (7) الموافقات (4/167).
مقدمة التحرير و التنوير
انكشف المسلمون قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس اصرخ يا معشر الأنصار، يا أصحاب السمرة، يا أصحاب سورة البقرة فلعل الأنصار كانوا قد عكفوا على حفظ ما نزل من سورة البقرة لأنها أول السور النازلة بالمدينة، وفي أحكام القرآن لابن العربي عن ابن وهب عن مالك كان شعارهم يوم حنين يا أصحاب سورة البقرة. وقد ذكر النحويون في الوقف على تاء التأنيث هاء أن رجلا نادى: يا أهل سورة البقرة بإثبات التاء في الوقف كان القرآن وحيا من العلام سبحانه وقد أراد أن يجعله آية على صدق رسوله وتحدى بلغاء العرب بمعارضة أقصر سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
. ¬__________ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 35 . (¬2) في جـ : " وقوله تعالى " ، سورة البقرة ، من الآية مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ } " ، سورة البقرة ، من الآية 239 (¬4) سورة البقرة ، وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ } " ، سورة يس ، من الآية 43 (¬5) تنبيه العطشان ، ص 197 .
الأنوار البهية في حل الجزرية
أتى بجميع ظاءات القرآن في سبع أبواب : أولها : في الظعن ، ولم يأت منها في القرآن إلا قوله تعالى في سورة أوله قوله تعالى في البقرة : ( وظللنا عليكم الغمام ) ، ومنه الظلة ووقع منه في سورة الأعراف ( كأنه ظلة رابعاً : عظم ، من العظمة وقع منه في القرآن مائة وثلاثة مواضع منه في سورة البقرة ( ولهم عذاب عظيم ) . خامساً : الحفظ ، وقع منه في القرآن اثنان وأربعون موضعاً منها قوله تعالى في سورة البقرة ( ولا يئوده حفظهما سادساً : أيقظ ، موضع واحد في سورة الكهف ( وتحسبهم أيقاظاً ) .