الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالقسط} فاعلم أن المقصود منه إقامة الدلالة على أنه لا بد من حصول الحشر والنشر ، حتى يحصل الفرق بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على الله} أي الذي له العظمة كلها وحده {توكلنا} أي فوضنا أمورنا كلها إليه {ربنا} أي أيها الموجد لنا المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما يقوم بمعالم إسلام ظاهرة وشعار إيمان في القلوب وأحوال نفس باطنة وحقائق إحسان شهودية ، لا يشهد المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما نبه على أن هذه المساوىء قابلوا بها المحسن إليهم ، رغبهم بأنه قابل المتاب عليهم ، ورهبهم بأنه لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هدينا ونوحاً هدينا } قيل : المراد الهداية إلى طريق الجنة بدليل قوله { وكذلك نجزي المحسنين } فإن جزاء المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد أن الأمر سيؤل إلى ما يحصل معه اليقين من مجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته { وأن احكم } قيل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منفعة أو دفع مضرة ، أما الحق سبحانه وتعالى ، فإنه يحسن ولا يستفيد منه جلب منفعة ولا دفع مضرة ، وكان المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من آية} أي علامة على صحة ما دعاهم إليه رسولهم صلى الله عليه وسلم ، وبعض بقوله : {من آيات ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ترك ما يترتب عليه وقال : {يوم يأتي} أي يكشف ويظهر {بعض آيات ربك} أي المحسن إليك بالإتيان بذلك تصديقاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المال والقوة والجاه وجودة النفوس والأذهان وغير ذلك ، وكل ذلك إنما هو ليختبر الله تعالى الخلق فيرى المحسن