مدارك التنزيل وحقائق التأويل
دعا نوح عليه السلام بدعوتين إحداهما للمؤمنين بالمغفرة وأخرى على الكافرين بالتبار وقد أجيبت دعوته في حق الكفار بالتبار فاستحال أن لا تستجاب دعوته في حق المؤمنين واختلف في صبيائهم حين أغرقوا فقيل أعقم الله
تفسير السمعاني
يَسْتَقِيم سُؤَاله لنَفسِهِ، وَقد عبد كثير من بنيه الْأَصْنَام، فَأَيْنَ الْإِجَابَة؟ الْجَواب: أما فِي حق إِبْرَاهِيم، فالدعاء لزِيَادَة الْعِصْمَة والتثبيت، وَأما فِي حق الْبَنِينَ فَيُقَال: إِن الدُّعَاء
تفسير السمعاني
قَوْله تَعَالَى: {فاصبر إِن وعد الله حق} يَعْنِي: وعد الْقِيَامَة. وَقَالَ: لَا حكم إِلَّا لله، وَكَانَ الرجل من الْخَوَارِج؛ فَقَرَأَ عَليّ فِي صلَاته: {فاصبر إِن وعد الله حق
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
وجل فيهم {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} (البقرة: 121) أي يعملون به حق وقال عكرمة: يتبعونه حق اتباعه من قولهم: تلا، أي: تبع، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} (3
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
وجل فيهم {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} (البقرة: 121) أي يعملون به حق وقال عكرمة: يتبعونه حق اتباعه من قولهم: تلا، أي: تبع، ومنه قوله تعالى {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} (3)
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
قال المؤلف: "ما عرفوه حق معرفته، أو ما عظموه حق عظمته حين أشركوا به غيره {وَالأَرْضُ جَمِيعاً} حال: أي
البرهان في علوم القرآن
وبني إسرائيل والكهف وطه والأنبياء والنبيين بِغَيْرِ حَقٍّ فِي آلِ عِمْرَانَ {النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حق } وفيها {ويقتلون الأنبياء بغير حق} وَفِيهَا أَيْضًا {وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} وَفِي
اللباب في علوم الكتاب
يُخْلِفُ الميعاد} يدل على بطلان قول من يجوز الخلف على الله تعالى في ميعاده، وهذه الآية وإن كانت واردة في حق الكفار إلا أن العبرة بمعموم اللفظ لا بخصوص السبب وعمومه يتناول كل وعيد ورد في حق [الفساق] من العناد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعنتهم {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهو مشركون} من فرط عنادهم، وتهيئهم للشر واستعدادهم له، بل لا يسمعونه حق السماع، ولا يعونه حق الوعي، بل سماعاً وفهماً على غير وجهه.
أول مرة أتدبر القرآن
المحور الرئيسي للسورة: حتميّة وقوع القيامة , وأنها حق. 2 - جزاء المؤمنين في الآخرة {19: 24}. 3 - جزاء الكافرين في الآخرة {25: 37}. 4 - إثبات أن القرآن وحي حق