دراسات لأسلوب القرآن الكريم
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [40: 45 - 46] الظاهر تمام الجملة عند قوله (وعشيا) وأن (يوم) معمول لمحذوف على إضمار القول، أي يقال لهم تقوم الساعة.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وحكى الخطابي عن بعض أهل اللغة أنه أنكر هذا التفسير، وقال: أشراط الساعة: ما ينكره الناس من صغار أمورها قبل أن تقوم الساعة.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
سمي معنى القول ومؤداه بالقول، وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب، ووقوعه: حصوله. والمراد: مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة. ودابة الأرض: الجساسة.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً} (حتى) غاية لكذبوا ومعمولة له، أي: ما برح بهم التكذيب إلى أن ظهرت الساعة مشيًا، أي: ماشيًا، أو على المصدر، وفيه وجهان: أحدهما: مصدر لجاءتهم حملًا على المعنى، كأنه قيل: بغتتهم الساعة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
دخل» الثلاثي، والواو ضمير «آل فرعون» و «آل» منصوب على النداء، وهناك قول مقدّر، والتقدير: ويوم تقوم الساعة للخزنة من الملائكة، و «ءال» مفعول أوّل، و «أشدّ» مفعول ثان، وهناك قول مقدّر أيضا، والتقدير: ويوم تقوم الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وفي "شرح السُّنة": عن عبد الله بن عمرو "لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيثُ نزل، له دوي حول العرش وفيه أيضاً، عن ابن مسعود: لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن، ثم يفيضون في الشعر.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فسمع أحدهم : اسْعَ تَر بري ، وسمع الآخر : الساعة ترى بري… وسمع الثالث : ما أوسع بري ، فالأول : طالب للوصول ، فقال له : اسع ترى بري ، والثاني : سائر مستشرف على الوصول ، فقال له : الساعة ترى بري ، والثالث : واصل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ولمَّا كان قيام الساعة من الغيوب المستقبلية الحقية أتبعه بقوله : {عالم الغيبِ} ، وقرأ حمزة والكسائي : جزء : 6 رقم الصفحة : 62 ثم علل إتيان الساعة بقوله : {ليجزيَ الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، أولئك لهم مغفرةٌ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وعد الله بالجزاء {حقٌّ والساعةُ لا ريبَ فيها} أي : في وقوعها {قلتم ما ندري ما الساعةُ} أيّ شيء هي الساعة فقوله : {قلتم ما ندري ما الساعة} راجع لقوله : {والساعة لا ريب فيها} ، وقوله : {إن نظن إلا ظناً} راجع
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
، فكأنهم في إعراضهم عن توقع حصول غضب الله بهم آمنون أن تأتيهم غاشية من عذابه في الدنيا أو تأتيهم الساعة وتقدمت عند قوله تعالى : حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة في آخر سورة الأنعام ( 31 ) . 08 ) ) قُلْ هَاذِهِ سَبِيلِى