مفاتيح الغيب
الثالث : أن الصحابة اختلفوا في أحكام اللواط ، ولم يتمسك أحد منهم بهذه الآية ، فعدم تمسكهم بها مع شدة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ٱلْعَالَمِينَ } والمراد بما يشتهونه في الجنة، ما كان محموداً في الدنيا، فلا يقال: إن نفوس الفساق قد تشتهي اللواط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والحرام ) ويجاب عنه بأن هذا مطلق مقيد بما ورد من الأدلة الدالة على أن الحرام لا يحرم الحلال واختلفوا في اللواط
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وطء الحرام يقتضي التحريم بدرجات لعدم صلاحية ما تمسك به أولئك من الشبه على ما زعمه هؤلاء من اقتضاء اللواط
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي ذلك حكمة، لأن سائلًا لو سأل: ما الزنا؟ وما اللواط؟ لوجب أن يوقف عليه، ويعلم أنه حرام، فكذلك مجاز
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
ومثل الزنا اللواط عند الشافعيّ رضي الله تعالى عنه لكن المفعول به لا رجم عليه وإن كان محصناً بل يجلد ويغرّب
روح البيان ط إحياء التراث
قال ابن عطية : وهذه الآية أصل لمن جعل من الفقهاء الرجم في اللواط لأن الله تعالى عذبهم على معصيتهم به
البحر المحيط في التفسير
قال : ونزلت {وَالَّذَانِ يَأْتِيَـانِهَا مِنكُمْ} في أهل اللواط.