الجامع لأحكام القرآن
الثانية - هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان والنفوس والعقول والأنساب والأموال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
معاني كثيرة، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل؛ ولذلك فإن الأفضل عدم استعمالها والاستغناء عنها بالألفاظ الشرعية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬3) والمراد به الفيء المأخوذ على وجه القهر والغلبة الشرعية، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مسألة: والاستئذان من الآداب الشرعية التي أدب الله تعالى بها عباده المؤمنين، وقد أجمع العلماء على أن الاستئذان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النبي يحاول الشيطان أن يدخل إلى نفس الرسول مهادنة الناس على بعض تصرفاتهم والتنازل عن قواعد دعوته الشرعية
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (32) [المائدة: 32] اعلم أن العلة الشرعية
إعجاز القرآن
في الملة، ولو ظهر منها بعض الشئ، فلم يأخذ به المتكلمون، لملابستها للعلوم الفلسفية المباينة للعقائد الشرعية
عذب الغدير في بيان التأويلات في كتاب فتح القدير
هذا ومما يؤسف له وجود تيار بين بعض الناشئة ممن لم ينالوا قسطا وافرا من إلمام بالعلوم الشرعية ، وبما هو
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ومن لم يثبت ما أثبته إلا بالألفاظ الشرعية التي أثبتها، وإذا تكلم بغيرها استفسر واستفصل، فإن وافق المعنى
مواصفات الترجمة المعدة للاستعمال في مجال الدعوة
يجوز ترجمة القرآن في غير الصلاة والتعبير؛ كما يجوز تفسيره باتفاق المسلمين"؛ لذلك فإن ترجمة الكتب الشرعية