الوسطية في القرآن الكريم

الأول: قوله تعالى (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) [البقرة: 286]. قوله: (رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ) [البقرة وقوله تعالى: (رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ) [البقرة: 286]. وقال الإمام الطبري: يعني بذلك جل ثناؤه: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ) [البقرة: 286] البقاعي (1/557). (2) رفع الحرج في الشريعة (73). (3) رفع الحرج في الشريعة (73). (4) انظر: تفسير الطبري

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومن الأمثلة على ذلك قول الطبري: «وإذ كان ذلك معنى الكلام، فمعلوم أن قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة فقال بعضهم: إنما أراد الله جل ثناؤه بقوله: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74] انظر: (¬2) الكشاف 2/ 475. (¬3) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 2/ 476 - 477. (¬4) البقرة 18. (¬5) تفسير الطبري (شاكر) 329. (¬6) البقرة 74. (¬7) انظر: ديوانه 152.

دراسات في علوم القرآن

هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُون} 11 ومثالها في النهي: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَات __________ 1 سورة البقرة: الآية 228. 2 سورة البقرة: الآية 275. 3 سورة المائدة: الآية 38. 4 سورة الناس: الآية الأولى. 5 سورة النساء: الآية 23. 6 انظر إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر: د. عبد الكريم النملة ج6 ص36. 7 سورة النور: الآية 63. 8 سورة التوبة: الآية 103. 9 سورة الحجر: الآية 42. 10 سورة البقرة: الآية 197. 11 سورة الصافات: الآية 47، والغول ما يعتري شارب الخمر من الصداع والألم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال وما وجعه قال به لمم قال فائتني به فوضعه بين يديه فعوذه النبي بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ) وإلهكم إله واحد ( وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران الحق ( وآية من سورة الجن ) وأنه تعالى جد ربنا ( وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة ) وقد ورد في ذلك غير هذا البقرة 6 7 البقرة : ( 6 ) إن الذين كفروا . .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلفوا في قوله تعالى {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} [البقرة: 51]، على قولين (¬5): أحدهما: أن المراد: أربعين قوله تعالى: {مِنْ بَعْدِهِ} [البقرة: 51]، أي: "من بعد أن فارقكم موسى متوجها إلى الموعد" (¬10). . (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 396. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 2/ 61. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 2/ 61. ( ¬7) تفسير الطبري: 2/ 63. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 1/ 181. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 50. (¬10) تفسير الطبري : 2/ 63. (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 195. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 1/ 181. (¬13) صفوة التفاسير: 1/ 50.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد اختلفوا في تفسير قوله تعالى: {وَالأقْرَبِينَ} [البقرة: 180]، على أقوال (¬14): أحدها: أنهم الأولاد الطبري (2674): ص 3/ 394. (¬2) انظر: تفسير الطبري (2675): ص 3/ 394. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2679): ص 3/ 395. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2680): ص 3/ 396. (¬5) انظر: البحر المحيط: 2/ 17، والنكت والعيون: 1/ 232، وزاد المسير: 1/ 182. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 3/ 396. (¬7) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 99، (¬8) انظر : 1/ 105. (¬12) تفسير السعدي: 85. (¬13) تفسير المراغي: 2/ 66. (¬14) انظر: مفاتيح الغيب: 5/ 232 - 233،

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

الفاتحة 2. (7) سورة الفاتحة، من الآية 4، انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 46 وما بعدها. (8) سورة -203. (10) من مواضعه الآية 61 من سورة البقرة. (11) من مواضعه الآية 258 من سورة البقرة، انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 197-199. (12) من مواضعه الآية 164 من سورة البقرة، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن (16) في سورة الزمر، من الآية 69، وسورة الفجر، آية 23. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 259. (18) في سورة الذاريات، آية 47.

تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن مطبوع ضمن كتاب دليل الحيران على مورد الظمآن

ومنها كلمة: "لعنت الله" "3/ 61، 24/ 7"، وكلمة: "معصيت الرسول" "58/ 8، 9"، معا في سورة المجادلة، وكلمة وفي كلمة "بئسما" موصولة إلا ثلاثة أحرف، هي قوله تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} ، سورة الحج: 22/ 62. 2 سورة لقمان: 31/ 30. 3 سورة النساء: 4/ 91. 4 سورة إبراهيم: 14/ 34. 5 سورة المؤمنون: 23 / 44. 6 سورة البقرة: 2/ 93. 7 الأعراف: 7/ 150. 8 سورة الذاريات: 51/ 13. 9 سورة غافر: 40/ 16. 10 سورة الأنبياء: 21/ 102. 11 سورة البقرة: 2/ 240.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} [البقرة: 189]، أي: "وليس البر واختلفت القراءة في قوله تعالى: {الْبُيُوتَ} [البقرة: 189]، على وجهين (¬5): أحدهما: : {الْبُيُوتَ}، بضم قوله تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة: 189]؛ أي: " ولكن العمل الصالح الذي يقربكم من الله الطبري: 3/ 560. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 112. (¬3) صحيح البخاري برقم (4512). (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ البيضاوي: 1/ 127. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 370. (¬11) مجاز القرآن: 1/ 68. (¬12) انظر: تفسير البيضاوي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 251]، ذكر أهل التفسير في (الهزيمة) قولان: أحدهما وقد ذكر أهل التفسير في قوله تعالى: {بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 251] وجهين: أحدهما: بأمر الله لهم بقتالهم قوله تعالى: {وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ} [البقرة: 251]، أي: "باشر قتل ملك الكفار بيده لشجاعته وقوته وصبره قال ابن كثير: " الملك الذي كان بيد طالوت {والحكمة} أي: النبوة بعد شمويل" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير النسفي: 1/ 132. (¬2) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 256. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 669.