تفسير المراغي

ران على قلوبهم من شرور المعاصي واجتراح الآثام- بالزبد الرابى الذي يطفو على الماء، أو يخرج من خبث الحديد وسائر الجواهر، لأنها كلها تبقى منتفعا بها، ومثل الكافر وكفره كمثل الزبد الذي يذهب جفاء، وكمثل خبث الحديد

الموسوعة القرآنية

/ 98/ مدنية/ المائدة/ 5 166/ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها/ 17/ مدنية/ الحديد / 57 167/ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ/ 20/ مدنية/ الحديد/ 57 168

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال ابن زيد: (السابغات: دروع الحديد). وحده في الأرض ولا يشرك به، لما كان همّهم ومطلبهم هو حراسة دين الله وسياسة الدنيا به، إذن: فليخضع الحديد

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقال بعضهم: بل هو عربي الأصل، وهو منقول من موسى الحديد هذه الآلة المعروفة التي يحلق بها، وهو بعيد جدًا ثم إن أهل التصريف اختلفوا في موسى الحديد هل هو مشتق من أوسيت رأسه، أي حلقته، أو من ماس يميس، أي تزين؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأوحى إليه تعالى "أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ" ألهمه ربه كيفية عملها ، وقيل إنّ (أَنِ) هنا مفسرة لألنا له الحديد خرز ما خشن وغلظ قال الشماخ : فظلت سراعا خيلنا في بيوتكم كما تابعت سرد العنان الخوارز واستعير لنظم الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ أن } مصدرية وهي على إسقاط حرف الجر أي ألنا له الحديد لعمل سابغات أو وأمرناه بعمل سابغات ، والأول أولى كما تابعت سرد العنان الخوارز واستعير لنظم الحديد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عجائب قدرة الله أن هذه المادة الدُّهنية تتحول تلقائياً إلى أي مادة أخرى يحتاجها الجسم ، فإن احتاج الحديد تتحول كيماوياً إلى الحديد ، وإن احتاج الزرنيخ تتحول كيماوياً إلى زرنيخ ، وهي في الواقع مادة واحدة ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأعمش وأبو عمرو بخلافٍ عنه "زُبَراً" بفتح الباء ، أي قطعاً كقطع الحديد ؛ كقوله تعالى : { آتُونِي زُبَرَ الحديد } [ الكهف : 96 ]. { كُلُّ حِزْبٍ } أي فريق ومِلّة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله صلى الله عليه وسلم فمنعه أبو طالب ، وأما أبو بكر فمنعه قومه ، وأخذوا الآخرين فألبسوهم أدراع الحديد ، ثم صَهَروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد كل مبلغ من حر الحديد والشمس ، فلما كان من العشيّ أتاهم أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصدفين من حفر الأساس حتى بلغ الماء ثم جعل حشوه الصخر وطينه النحاس مذاب ، ثم يصب عليه والبنيان من زبر الحديد والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد