سورة الطارق — الآية ٤

عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه كان يقرؤها: ﴿إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ مُشدّدة. ويقول: إلا عليها حافظ، وهكذا كلّ شيء في القرآن بالتثقيل

سورة الطارق — الآية ١١

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بأرزاق الناس كلّ عام

سورة الأعلى — الآية ١٤

عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا

سورة الغاشية — الآية ٣

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنه قرأ: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعْملها في النار

سورة الغاشية — الآية ٣

عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾، قال: لم تخشع لله في الدنيا فأخْشعها وأنصبها في النار، فذلك عمَلها

سورة الفجر — الآية ٣

عن الحسن البصري، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: أقسم ربّنا بالعدد كلّه؛ الشَّفع منه والوتر

سورة الفجر — الآية ١٤

عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾، قال: بمرصاد أعمال بني آدم

سورة الفجر — الآية ١٧

عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ﴾ الآية، قال: ﴿كلا﴾ أكذَبتُهما جميعًا، ما بِالغِنى أكرَمك، ولا بالفقر أهانك. ثم أخبرهم بما يُهين، ﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ إلى آخره

سورة الفجر — الآية ١٩

عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾، قال: نصيبه ونصيب صاحبه

سورة الفجر — الآية ٢٥

عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾، قال: قد علِم اللهُ أنّ في الدنيا عذابًا ووثاقًا، فقال: فيومئذ لا يُعَذِّب عذابَه أحد في الدنيا، ولا يُوثق وثاقه أحد في الدنيا