نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الملازمة لدعائهم على هذا الوجه بقوله تعالى : {إن ربك} أي المحسن إليك بالتخفيف عنك {هو} أي وحده {أعلم}
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} قوله تعالى : {هؤلاء} أي الذين طلبوا الدنيا نمد {وهؤلاء} الذين طلبوا الآخرة نمد {من عطاء ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك إنما هو لتربية العباد بما يصلحهم , لا لهوان بالمضيق عليه , ولا لإكرام للمسوع عليه : {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المقصود الأعظم بأحوال البحر الذي يخلصون فيه , في أسلوب الخطاب استعطافاً لهم إلى المتاب : {ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الكافر ما أثمر له الرجاء من أمانه من سوء ما يأتي به القدر مقسماً : {ولئن رددت} أي ردني راد {إلى ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجار في قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي حفص بالفتح , وحاكياً بقول مقدر عند الباقين : {إني أنا ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التدبر {أم أردتم} بالنقض مع قرب العهد وذكر الميثاق {أن يحل عليكم} بسبب عبادة العجل {غضب من ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طريق الاستئناف لما هناك من استشراف النفس للجواب {ينسفها} أي يقلعها من أماكنها ويذريها بالهواء {ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مسلف نعمة أن يربيها وإن قصر المنعم عليه , وغاية ذلك إنما يمون مهما بقي للصلح موضع : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من عبادي} أي الذين هم أهل للإضافة إلى جنابي لخلوصهم عن الأهواء {يقولون} مع الاستمرار : {ربنا} أيها المحسن