التفسير والمفسرون في العصر الحديث
زِينَةً لَهَا} [الكهف: 7] وقوله: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ} [الحديد على حين نقرأ تفسيرًا وتفصيلًا في سورة آل عمران {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
في بعض المسائل، كما رأينا ذلك عند تفسيره قوله تعالى: {إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالكُمْ} [الأنعام: 38] من سورة لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة القيامة جزء : 8 رقم الصفحة : 184 يقول الحق جلّ جلاله : {لا أُقسم} أي : أُقسم. لا والله " ، وفائدتها : توكيد القسم ، وقيل : صلة ، كقوله : {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المفرد على المفرد ، فالعطف الأول عطف المجموع مثل قوله تعالى : ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ( ( الحديد وقريب منه ما في سورة فاطر في أربع جمل : اثنتين قُدّم فيهما جانب تشبيه الكافرين ، واثنتين قُدّم فيهما
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم ذكر الإِحياء والإِماتة عند قوله تعالى : ( وكنتم أمواتاً فأحياكم في أول سورة البقرة . جعلته ضمير فصل لكانت أوصاف ) الأول والأخر والظاهر والباطن ( أخباراً عن ضمير ) هو العزيز الحكيم ( ( الحديد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم نظير هذا في سورة الحديد وما ذكرناه هنا أوسع .
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
عدت فسادسة وسورة النور والأحزاب ذى الذكر وسورة لنبى الله محكمة (6) والفتح والحجرات الغر فى غرر ثم الحديد الرواة له وقد تعارضت الأخبار فى أخر فالرعد مختلف فيها متى نزلت وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر ومثلها سورة
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[سورة الحديد: 25]. قال مجاهد: هو الذي يوزن به.
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الحديد (57): الآيات 28 الى 29] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ