نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من الأول فقال : {وقالوا} أي استهزاء غير هائبين ما هددناهم به ولا ناظرين في عاقبته : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والتسبيب لسؤال الإنظار لما جرأه عليهما من ظاهر العبارة في أن اللعنة مغباة بيوم الدين : {قال رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الاستعطاف , وزاد في الترفق بذكر العبودية والإضافة إلى ضميره عرياً عن التعظيم فقال : {يا} أي ربكم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما استغفارهم بين عبارتهم عنه بقوله : {ربنا} أي أيها المحسن إلينا بالإيمان وغيره.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعْمَلُونَ ) يقول: فأخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من صالح الأعمال وسيئاتها، ثم أجازيكم عليها المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) يقول: ثم أنتم أيها الناس أجمعون إلى ربكم تصيرون من بعد مماتكم، فيجازى المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سلف 7 : 215 / 114 : 16 . (2) انظر تفسير " كتب " فيما سلف من فهارس اللغة (كتب) . (3) انظر تفسير " المحسن

الجامع لأحكام القرآن

وصدره كما في كتاب سيبويه والمقاصد النحوية: * ويوما توافينا بوجه مقسم * والمقسم: المحسن.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أمر خلق آدم عند العامة إفصاحاً ؛ وكان المفهوم : اذكر يا محمد إذ كان في خلقك كذا وإذ قال : {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قوله : {ليعلمون أنه} أي هذا التحويل {الحق} أي ليس بعده في أمر القبلة حق آخر يرفعه أصلاً {من ربهم} أي المحسن