التفسير الوسيط
يجده في قصتي داود وسليمان عليهما السّلام من عبر وعظات، فإنهما جمعا بين الملك العظيم في الدنيا، والنبوة والرسالة، ولم يمنعهما ذلك الملك من شكر الله وعبادته وطاعته، فهل لقريش وغيرها من الزعامات أن يجدوا في هذه القصة ما يحملهم على شكر المنعم، وعبادته؟ قال الله تعالى: [سورة ص (38) : الآيات 30 الى 40] وَوَهَبْنا
معاني القرآن للفراء
على ابن أبى ذبّان أن يتندّما «4» __________ (1) آية 120 سورة آل عمران. (2) فى ش: «تضارون» وهو تحريف. يريد: إن قتله دار المذلة حلت له، فجملة «حلت» خبر «دار المذلة» والرابط محذوف. (4) أبو ذبان كنية عبد الملك ويعنى الشاعر بابنه هشام بن عبد الملك. وانظر اللسان (ذنب) ، والحيوان 3/ 381.
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
ثم ذكر تمجيد الرب تبارك وتعالى نفسه وأنه يقول: "أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز أنا الكريم ورسول الله يقول هكذا بيده ويحركها ويقبل بها يمجد الرب نفسه (أنا الجبار, أنا المتكبر, أنا الملك, أنا الكريم المسند حـ 2 ص 72. 3 سورة الأنعام آية: 91. 4 في 516-86 "كما قال تعالى", وهذا تحريف من الناسخ, فليست بآية
تأويل مشكل القرآن
وَقالَ قَرِينُهُ يعني: الملك. هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ يعني: ما كتبه من عمله، حاضر عندي. أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ يقال: هو قول الملك، ويقال: قول الله جل ذكره. في سورة الروم الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
التفسير الحديث
وعلم الملك بالأمر فعذب الراهب والساحر والولد ثم قتلهم. وظهرت للولد كرامات فآمن الناس بالإله الذي يؤمن به فأمر الملك بحفر أخدود وتأجيج النار فيه وإلقاء من لم بسبب ذلك وقائع تاريخية ثابتة «2» يمكن أن يستأنس بها في ترجيح هذه الرواية وقد ذكرنا ذلك في سياق تفسير سورة
تفسير مقاتل بن سليمان
جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ يقول فلما قضى في أمر الطعام حاجتهم جَعَلَ السِّقايَةَ وهي الإناء الذي يشرب به الملك مَاذَا تَفْقِدُونَ- 71- قالُوا «3» المنادي «ومن معه» لإخوة يوسف: نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ يعني إناء الملك عَلِمْتُمْ مَا جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ يعني أرض مصر بالمعاصي وَما كُنَّا سارِقِينَ __________ (1) سورة
تفسير القشيري
ويقال جعل المسلمين على مراتب: فعوامّهم كالرعية للملك «1» ، وكتبة الحديث كخزّان الملك، وأهل القرآن كحفّاظ الله، وعلماء الأصول كالقوّاد وأمراء الجيوش، والأولياء كأركان الباب، وأرباب القلوب وأصحاب الصفاء كخواص الملك قوله جل ذكره: [سورة التوبة (9) : آية 123] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال سفيان عن جابر عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه قال : كان من خاصة الملك. قال أبو جعفر النحاس : والأشبه بالمعنى والله أعلم أن يكون رجلاً عاقلاً حكيماً شاوره الملك فجاء بهذه الدلالة وسيأتي من تكلم في المهد من الصبيان في سورة "البروج" إن شاء الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة { قال اجعلني على خزائن الأرض } حكاية جوابه لكلام الملك ولذلك فصلت على طريقة المحاورات. بلاده لا الخزائن التي زيدت من بعد لخزن الأقوات استعداداً للسنوات المعبر عنها بقوله : { مما تحصنون } [ سورة بصفتين يعسر حصول إحداهما في الناس بله كلتيهما ، وهما : الحفظ لما يليه ، والعلم بتدبير ما يتولاه ، ليعلم الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإضافة الصُّواع إلى الملك لتشريفه ، وتهويل سرقته على وجه الحقيقة ، لأن شؤون الدولة كلها للمَلك. ويجوز أن يكون أطلق الملك على يوسف عليه السلام تعظيماً له. والتأذين : النداء المكرر. وتقدم عند قوله تعالى : { فأذن مؤذن بينهم } في سورة الأعراف ( 44 ) .