تفسير القرآن الكريم - المقدم
[الحجرات:2]: سبب نزول هذه الآية الكريمة أنه لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد تميم أشار عليه أبو بكر رضي الله عنه أن يؤمر عليهم القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس وأشار عليه عمر أن يؤمر عليهم الأقرع بن حابس بن عقال، فقال له أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما؛ فأنزل الله وهذا ذكره البخاري في صحيحه، وجاء في بعض الروايات: (كاد الخيران أن يهلكا) والخيران أبو بكر وعمر، رفعا
فضائل القرآن للمستغفري
200- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر، حَدَّثَنا أبو -[232]- بكر بن مهران الأهوازي، حَدَّثَنا جعفر، حَدَّثَنا عبد الله، حَدَّثَنا أبو عبيدة عن سعيد بن أبي عروبة عن مطر قال: كان كبشا هذه الأمة الحسن
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قرأ أبو عمرو ويشعركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان سوى الحمامى من الإرشاد وبالإسكان من طريق بكر قرأ أبو عمرو ينصركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان من طريق ابن فرح عن الدورى من المصباح ومن طريق قرأ أبو عمرو أرنا وأرنى بالاختلاس من العنوان والتلخيص وغاية ابن مهران وبالاختلاس إلا بكرا من الإرشاد قرأ أبو عمرو فنعما بإسكان العين من العنوان. وبالغيب من طريق بكر عن ابن فرح من الإرشاد وبالغيب من طريق بكر والنهروانى وبالتخيير من باقى طرقه من غاية
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
قال أبو محمد: فأما ابن السّيبي فأخبرني أنه قرأ بها على الحمّامي، على أبي طاهر، على ابن مجاهد. وأما أبو منصور وهو جدي فقرأ بها على أبي نصر أحمد بن مسرور الخبّاز على أبي الحسن منصور بن محمد بن منصور قال أبو محمد: وزادني أبو المعالي أنه قرأ بها على أبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الظاهري، وقرأ على أبي على ابن مجاهد./ وأما الشريف فأخبرني أنه قرأ بها على الكارزيني، وقرأ على أبي العباس المطّوّعي، وأبي بكر قال الكندي: وأخبرني ابن توبة قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو محمد الصّريفيني، حدثنا أبو حفص الكتاني،
الإيضاح في القراءات
و أخبرني أبو محمد حامد بن أحمد -رحمة الله، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الهيصم، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين، قال: حدثنا موسى بن هارون الهاشمي، عن أحمد بن سعيد الدمشقي، عن أبي بكر العبدي، عن قطرب أن السبع قال أبو بكر هبة الله بن الحسن: و كذلك قال أبو عبيدة معمر بن المثنى فيما سمعناه من الحسن بن سهل الفارسي قال أبو بكر هذا: الرواية عن معمر في هذه الارجوزة، و أَميّتْ فيها خطأ منه أو عليه؛ لأنّ فُعّلَت من المئة و كان أبو بكر أيضاً يُخَطّئ مَعْمَراً في روايته (بالمفصل اللواتي فصلت)، و يقول: المُفَصَّل ينعت به الواحد
تحرير النشر
قرا أبو عمرو ويشعركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان سوى الحمامى من الإرشاد وبالإسكان من طريق بكر والنهروانى من غاية أبى العلا.قرا أبو عمرو يصوركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان من طريق أبى فرح عن الدورى من المصباح ومن طريق بكر والنهروانى من غاية أبى العلا. قرأ أبو عمرو فنعما بإسكان العين من العنوان. وبالغيب من طريق بكر عن ابن فرح من الإرشاد وبالغيب من طريق بكر والنهروانى وبالتخيير من باقى طرقه من غاية
إتحاف البررة وهو المسمى بتحرير النشر
قرا أبو عمرو ويشعركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان سوى الحمامى من الإرشاد وبالإسكان من طريق بكر والنهروانى من غاية أبى العلا.قرا أبو عمرو يصوركم بالأوجه الثلاثة من التلخيص وبالإسكان من طريق أبى فرح عن الدورى من المصباح ومن طريق بكر والنهروانى من غاية أبى العلا. قرأ أبو عمرو فنعما بإسكان العين من العنوان. وبالغيب من طريق بكر عن ابن فرح من الإرشاد وبالغيب من طريق بكر والنهروانى وبالتخيير من باقى طرقه من غاية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سبع ابن مجاهد (¬1): [106] أخبرنا الإمام أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي (¬2) قراءة عليه ، والشيخ أبو علي زاهر بن أحمد السَّرخسي (¬3) كتابةً قالا: أنا أبو بكر أحمد بن موسى (¬4) بن العباس بن وقد رواه المصنف من ثلاثة طرق عن ابن مجاهد، كما سيأتي. (¬2) هو: أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان ميزان الاعتدال" للذهبي 4/ 28، "غاية النهاية" لابن الجزري 2/ 237، "لسان الميزان" لابن حجر 5/ 363. (¬3) أبو قال الحاكم: هو أبو علي السَّرخسي الشافعي، شيخ عصره بخراسان. . . وكان قد قرأ علي أبي بكر بن مجاهد. .