فضائل القرآن للمستغفري
240- أخبرني عبد الله بن محمد بن زر، حَدَّثَنا محمد بن صالح، حَدَّثَنا أبو حمة، حَدَّثَنا أبو قرة، حَدَّثَنا حنظلة ونافع بن عبد الرحمن هو ابن أبي نعيم عن نافع، عَن عَبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : هل تدرون ما التجسس؟ هو أن تتبع عيب أخيك فتطلع على سره . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الرحمن بن عوف ، أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة ، فبينما هم يمشون شبّ لهم سراج بيد عبد الرحمن بن عوف : أتدري بيت من هذا؟ قال : هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب ، فما ترى؟ وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي أن عمر بن الخطاب فقد رجلاً من أصحابه فقال لابن عوف : انطلق
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
وهو قول سعيد بن المسيّب، والنخعيّ(¬6)، وعمر بن عبد العزيز، والضحّاك، ومجاهد، والحسن. يزيد بن قيس بن الأسود، النخعيّ ، اليمانيّ ثمّ الكوفيّ. روى عن مسروق وعلقمة بن قيس. روى عنه سماك بن حرب وسليمان الأعمش. خالد الإمام الحافظ، مفتي العراق، أبو ثور، الكلبي، البغدادي ، سمع من سفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح جبير بن هشام، أبو عبد الله، مولى بني والبة من بني أسد.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 325 """" قوله : لعلكم تفلحون 1718 حدثنا يونس بن عبد الاعلى ثنا ابن وهب ثنا أبو صخر المديني عن محمد بن كعب القرظي انه كان يقول في هذه الآية : لعلكم تفلحون يقول : لعلكم تفلحون غدا إذا لقيتموني قوله : ولا تعتدوا 1721 حدثنا أبي ثنا ابوصالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله وروى عن عمر بن عبد العزيز ومقاتل بن حيان نحو ذلك الا قوله ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا والوجه الثاني : 1722 حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر وعثمان انبا أبي شيبة قالا : ثنا محمد بن حسن الواسطي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { فليبتكن آذان الأنعام } قال : التبتك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء ، وقال : فيه نزلت { وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء ، وقال وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } قال : هو الخصاء. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن إخصاء البهائم ، ويقول : هل النماء
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الصداقة بين الآباء قرابة بين الأبناء 0 قال أبو إدريس الخولاني : المساجد مجالس الكرام (¬1) 0 قال سليمان بن عبد الملك : كل لذات الدنيا قد بلغت ، فلم يبق لي إلاّ جليس يُسقط عني مؤونة التحفظ (¬2) 0 وقال رسول الله عليه السلام : ( ما عال مُقتصد ) (¬3) 0 قال عمرو بن العاص : ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ، ولكنه بن عبد العزيز : متى أشفي غيظي ؟ أحين أقدر ، فيقال لي : لو غفرت ، أو حين أعجز ، فيقال لي : لو صبرت 0 (¬6) وقال أكثم بن صيفي : الانقباض من الناس مكسبةٌ للعداوة ، وإفراط الأنس مكسبة لقرناء السوء (¬7) 0 وكان
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
. (¬2) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، الإمام المجتهد الحافظ، صاحب التصانيف، كان من أوعية ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان 3/163، وسير أعلام النبلاء للذهبي 6/325. (¬3) هو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، تابعي ثقة فقيه، له كتاب (التفسير)، توفي سنة 110هـ. فنلاحظ أنه عمم ولم يخصص مع أنه ذكر الخلاف في الآية ولم يرجح أي قول. (¬6) الكشاف للزمخشري، تحقيق عادل عبد وهو محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، أبو القاسم، يلقب بجار الله لأنه جاور بمكة زماناً، النحوي اللغوي