* جاءت (والمقيمين الصلاة) منصوبة مع أنها معطوفة على مرفوع : هذا يسمونه القطع ينصب إما على المدح أو على الذم ، وهو لإثارة الاهتمام والصفة المقطوعة ينبغي أن يُنتبه إليها فهذا المنصوب يصير مفعولاً به لفعل محذوف تقديره أخصّ أو أمدح المقيمين الصلاة فلا شك أن المقيمين الصلاة هم الأعلى وتشمل كل المسلمين وم...
محمد فاضل صالح السامرائي
*ما الفرق بين الفاصلة فى الآيتين (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) البقرة) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) البقرة)؟ في الأولى تقدم ذكر الصلاة والمطالبة بها قال...
عبد الكريم الخضير
إفراد الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- دون السلام. الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- جاء الأمر بها في قوله -جلا وعلا-: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، ولا يتم امتثال الأمر في ال...
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } : - الصـــلاة إذا أنارت قلبك أنارت قبرك ، " اللهم اجعلنا ممن يقيمون الصلاة ويحفظون القرآن ويستغفرونك كثيرا '' .
﴿ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى ﴾ من الناس مَن يأتي الصلاةَ شوقـــا، ومنهم من لا يأتيها الإ سَوقـا: إذ لا محبوبَ له ينتظر الوقوفَ بين يديه ولا ثــوابَ يعتقده حيــن يلجـأ إليـه.
دريد بن إبراهيم الموصلي
" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ "
الألوسي
في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) إشارة إلى أن الله تعالى إذا شرف شخصًا بولايته، لم تضره مباشرة أحكام البشرية من الأهل والولد، ولم يكن بسط الدنيا له قدحا في ولايته.
عبد العزيز العويد
لم يذكر شهر باسمه إلا شهر رمضان (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) هكذا بدأ وصف رمضان وأحكامه من عظمة الشهر أن أنزل فيه القرآن فرمضان [شهر القرآن ]
{ لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة } استدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وأن الأصل أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
الشعراوي
بعد أن عبدت ربك وتلوت القرآن ،وعرفت الأحكام والخير والشر، فعليك أن تحمد الله تعالى فجاءت نهاية السورة بهذه الآيات ،حثاً على حمد الله وشكره .(في المطبوع17/ 10866)