مفردات القرآن للشيخ المراغى

تمترى وتشك ، والخطاب للانسان ، هذا نذير من النذر : أي إن محمدا بعض من أنذر ، أزفت : قربت ، والآزفة : الساعة

تفسير مقاتل بن سليمان

بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى، بهؤلاء الآيات { إِنَّمَا تُوعَدُونَ } يعني إن الذي توعدون من أمر الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

بالمسفلة حارة الرشد من مكة المكرمة في شهر ذي القعدة، في اليوم الأول منه يوم الأربعاء وقت الضحوة، على رأس الساعة تم تصحيح هذه النسخة بيد مؤلفه منتصف الساعة الأولى من يوم السبت بتاريخ 17/ 12/ 1408 هـ والحمد لله أولًا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية، سبب نزول هذه الآية (¬2): أنَّ كفار مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى الساعة، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل، وقال ابن السائب: المراد بالغيب ها هنا قيام الساعة.

التفسير البسيط

وجعل الله الساعة موعدهم فقال: 40 - قوله: {بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً} قال ابن عباس: فجأة (¬3). أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة.

التفسير البسيط

وقال الكلبي عنه: وما أمرنا بمجيء الساعة في السرعة (إلا واحدة) كطرف البصر (¬3)، وهذا قول مقاتل، يقول: وعلى هذا يختص الكلام بأمر الساعة.

التفسير البسيط

الذي ذكره معنى قوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2)} [الواقعة: 2]، وقال غيره: {الْحَاقَّةُ}: الساعة ______ (1) لم أعثر على مصدر لقوله. (2) بمعنى هذا القول ورد عن مقاتل في "تفسيره" 206/ أ، قال: يعني الساعة

التفسير البسيط

قال الحسن: (أي: من مجيء الساعة؛ لأنهم كانوا يكذبون بالنشأة الثانية) (¬6)، فيجوز أن يكون (توعدون) من الإيعاد به من العقوبة في الآخرة، ويجوز أن يكون من الوعد، لاختلاط الخير بالشر، فيكون على التغليب، إذ مجيء الساعة

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ}، قال أبو إسحاق: (معناه في وقت العسرة لأن الساعة وقال غيره: (يريد أشد الساعات التي مرت بهم في تلك الغزوة) (¬6)، وهي الساعة التي كادت قلوبهم تزيغ فيها،

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

والمعنى الصحيح لهذه الآية: في أيّ شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عن شأنها، إنما أنت منذر من يخاف هذه الساعة