الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتعلم ما لم يكن يعلم ( وكذالك نصرف الآيات وليقولوا درست ) سورة الانعام ( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه وأصيلا ) سورة الفرقان . سفرة كرام بررة ( قل لوشاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون ) سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثلاً فى سورة البقرة يقول فى (ص6) ما نصه : " مسألة" - ومتى قيل : ولماذا قال تعالى : {ذَلِكَ الْكِتَابُ ومثلاً فى سورة هود يقول فى (ص 164) ما نصه : " مسألة - وربما قيل فى قوله تعالى : {أَفَمَن كَانَ عَلَى ومثلاً فى سورة الفرقان يقول فى (ص 354) ما نصه : " مسألة - وربما قيل فى قوله تعالى : {قُلْ أَذالِكَ خَيْرٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الفخر : ههنا إشكالان هما : أنّ النّاس اتَّفقوا على أنّ سورة الأنعام نزلت دفعة واحدة فكيف يصحّ أن أنكروا الرّحمان { وإذا قيل لهم اسجدوا للرّحمان قالوا وما الرّحمان أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا } [ الفرقان إلى قول امرأة منهم لمّا فتَر الوحي في ابتداء البعثة : ما أرى شيطانه إلاّ ودّعه ، وكان ذلك سبب نزول سورة من إثبات نقائص آلهتهم ممّا يدلّ على انتفاء إلهيتها ، كقوله تعالى : { أولئك كالأنعام بل هم أضلّ } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المحسنين " وفى هذا كله استلطاف وتعطف ترج ومن نحو هذا الاستلطاف ومجاريه فى قوة الترجى قوله سبحانه فى سورة الفرقان : "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا... فناسب الوارد فى السورتين من هذا قوله تعالى عقب إرسال الرياح قوله : "نشرا بين يدى رحمته " ولما يرد فى سورة الروم ولا فى سورة الملائكة مثل ذا الاستلطاف ولا بعضه لم يتبع ذكر إرسال الرياح بما اتبع فى آيتى الأعراف

أضواء البيان

قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "الأعراف" ، في الكلام على قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا} ، وفي سورة "الفرقان" وغير ذلك والمرسلين الذين أنزلت عليهم الكتب بعد إبراهيم كلهم من ذرية إبراهيم، وما ذكره هنا عن إبراهيم ذكر في سورة

أضواء البيان

قبورهم أحياء بعد الموت، في قوله تعالى: {كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} جاء موضحا في آيات كثيرة قد قدمناها في سورة مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ} [البقرة:22], مع بقية براهين البعث في القرآن, وأوضحنا ذلك أيضا في سورة وقد قدمنا في سورة الفرقان معنى الإنشاء والنشور وما في ذلك من اللغات مع الشواهد العربية.

أضواء البيان

السماء سَقْفاً مَحْفُوظاً} [21/32] في سورة "الأنبياء". وعند قوله {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السماء فَوْقَهُمْ} [50/6] في سورة "ق" ولعل مجيء هذه الآية بعد {لِيَبْلُوَكُمْ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [15/16-18] وقد ذكر طرفا من هذا البحث في سورة الفرقان لا بد من ضمه لي هذا المبحث هناك لارتباط بعضها ببعض.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق البقرة الآية 102 والزنا لأن الله يقول يلق أثاما الفرقان الرعد الآية 25 وأخرد عبد بن حميد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة آية منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر ؟ فقال : افتتحوا سورة

التفسير الوسيط

. __________ (1) سورة الفرقان الآيتان 25، 26. (2) سورة الحاقة الآيات 13- 16. (3) سورة المعارج الآيات

البحر المحيط في التفسير

رٌ. __________ (1) سورة النساء: 4/ 84. (2) سورة الفرقان: 25/ 24. (3) سورة الأنعام: 6/ 60. [.....]