الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إشكال ، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحسب أن الله غافلاً ، وتأويل ذلك بوجهين الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم { تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار } أي تحد النظر من الخوف { مُهْطِعِينَ } قيل الرأس ، وقيل خفضه من الذلة { لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ } أي لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع . { وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ } أي منحرفة لا تعي شيئاً من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء زوال ، أي من الأرض بعد الموت أي حلفتم أنكم لا تبعثون .
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وهو من الوجس للصوت الخفي وكثر استعماله في شعور الخوف يطلق الوجس علي الفزع يقع في القلب أوجس: (فَلَمَّا ويقال لسرعة ضربات القلب: وجف القلب: خفق واضطرب من الفزع.
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقيل: لأنّ الأرض دحيت من تحتها أو لأنها مكان أوّل بيت وضع للناس {ومن حولها} أي: جميع البلاد والقرى التي حولها شرقاً وغرباً {والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به} لأن من صدق بالآخرة خاف العاقبة ولا يزال الخوف يحمله
تفسير ابن عرفة
قالوا: سبب الخوف مستقبل وسبب الحزن ماض فإن قلت: على هذا كان يقال: فلا (حزن) عليهم ولا يخافون فهو أرتب قال) : فالجواب عن ذلك أنه إشارة إلى (تكرر) الحزن منهم المرة بعد المرة، وتذكر الإنسان أمرا (مضى) أقرب من تذكره أمرا مستقبلا وتأسفه على الماضي المحقق الوقوع أشد من حزنه على المستقبل، لأنّه (يتكرّر تذكره الماضي
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
ولم يذكر ذلك في الحجر ذلك أن الخوف الذي ذكر في الحجر، كان عاماً شاملاً لأهل البيت أجمعين: {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} وفي مثل هذا الموقف، قعدت العجوزُ المُسِنَّةُ خائفةً وجلة من هؤلاء الغرباء الذين أدخلوا الخوفَ أما في آيات الذاريات، فليس فيها هذا الشمول، فلم يمنع ذلك من خروجها، فناسب كل موقف موطنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : من المرسلين لقوله تعالى : { إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ } قال ابن بحر : فصار على الثاني : أنه من الخوف. أ هـ {النكت والعيون حـ 4 صـ }
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقيل: لأنّ الأرض دحيت من تحتها أو لأنها مكان أوّل بيت وضع للناس {ومن حولها} أي: جميع البلاد والقرى التي حولها شرقاً وغرباً {والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به} لأن من صدق بالآخرة خاف العاقبة ولا يزال الخوف يحمله
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أطفأها الله } كلما أرادوا محاربتك ردهم الله وألزمهم الخوف { ويسعون في الأرض فسادا } يعني يجتهدون في دفع الإسلام ومحو ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من كتبهم < < المائدة : ( 65 ) ولو أن أهل > > 66 { ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل } عملوا بما فيهما من التصديق بك { وما أنزل إليهم } من كتب فأنزل الله تعالى { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } فقال يا رب كيف أصنع وأنا واحد أخاف أن يجتمعوا علي فأنزل الله تعالى { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين
فتح البيان في مقاصد القرآن
بسبب ذنوبهم، كالقحط وكثرة الخوف، والموتان ونقصان الزرائع والثمار، وكثرة الحرق والغرق ومحق البركات من قال مجاهد: البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر، والبحر ما كان على شط نهر، وعن ابن عباس نحوه، والأول أولى، ويكون معنى البر مدن البر، ومعنى البحر مدن البحر، وما يتصل بالمدن من مزارعها ومراعيها. وقيل: للصيرورة، قرئ بالياء وبنون العظمة (لعلهم يرجعون) عما هم فيه من المعاصي، ويتوبون إلى الله، قال ابن عباس: يرجعون من الذنوب.