الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وذكر الوقتين تحتمل التخصيص والتأييد ، وفيه دليل على بقاء النفس وعذاب القبر. { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة } أي هذا ما دامت الدنيا فإذا قامت الساعة قيل لهم : { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ } يا آل فرعون. { أَشَدَّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مصاحباً أو ملابساً بعلمه المحيط سبحانه واقعاً حسب تعلقه به ، وجوز في الأولى أن تكون موصولة معطوفة على الساعة أي إليه يرد علم الساعة وعلم ما يخرج ومن الأولى بيانية والجار والمجرور في موضع الحال ومن الثانية على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السماوات والأرض يوم القيامة على أن علمه غائب عن أهل السماوات والأرض لم يطلع عليه أحد منهم { وَمَآ أَمْرُ الساعة وقيل : بل هو أقرب { إِنَّ الله على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ } فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق لأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } يعني : ما ينظرون إذا لم يؤمنوا إلا الساعة { أَن تَأْتِيَهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل : { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن القرآن علم الساعة لما الثاني : أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى ، قاله ابن إسحاق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89) الإعراب : (الواو) عاطفة (قيله) معطوف على (الساعة أ هـ {الجدول حـ 25 صـ 63 ـ 116} ___________ (1) أي عنده علم الساعة وعلم قيله ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهم - لما يلقى الشيطان من شبهه في قلوبهم القابلة لذلك بما لها من المرض وما فيها من الفساد إلى إتيان الساعة ، وعقب ذلك بما ذكر من الحكم المفصلة ، والأحكام المشرفة المفضلة ، إلى أن ختم بأنه وحده الحكم في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإبلاس ، فكأنه أولاً يبلس ثم يميز ويجعل فريق في الجنة وفريق في السعير ، وأعاد قوله : {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة } لأن قيام الساعة أمر هائل فكرره تأكيداً للتخويف ، ومنه اعتاد الخطباء تكرير يوم القيامة في الخطب لتذكير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ الباقون بالفوقية على الخطاب والالتفات المؤذن بالمبالغة. { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون [ الأنعام : 44 ]. { وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء } أي لم يكن للمشركين يوم تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعضهم عموم الخطاب واستدل بما روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه لما نزل قوله تعالى : { اقتربت الساعة ذلك باختلاف المستعجل كائناً من كان بل فيه دلالة واضحة على عدم العموم لأن المراد بأمر الله إنما هو الساعة