التفسير الوسيط

بالعذاب والاستغراب في آي القرآن من مواقف هؤلاء المنكرين ليوم البعث ، كما جاء في الآيات التالية : [سورة والقيامة ، يستعجلون العذاب والانتقام في الدنيا ، ويطالبون بآيات تعجيزية. __________ (1) القيود أو أطواق الحديد

الجدول في إعراب القرآن الكريم

. » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا وجملة : « أولئك أصحاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [سورة الحديد (57) : الآيات 20 إلى 23] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

في الظالم لنفسه كما تقدم بيانه ، قال ابن عباس { وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً } قال : هي التي في سورة وقال تعالى : { سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السمآء والأرض } [ الحديد

البحر المحيط في التفسير

وقيل : اشتقاق الزبور من الزبرة ، وهي القطعة من الحديد التي تركت بحالها. ومعنى لقد سمع اللّه : أنه لم يخف عليه تعالى مقالتهم ، ومقالتهم هذه إما على سبيل ___________ (1) سورة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 541 قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

كانوا يعبدونها قبل ذلك فى حال فقرهم فكانوا يتخذون من الفضة - عند غناهم - أصناما ويهجرون ما كان من الحديد قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 166] إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يتقدم في الصلاة بين يدي رسول الله، أي ما ينبغي له ذلك، فقول المفسر ينبغي أي يمكن وقد فسره المحلي في سورة وفي هذا المعنى قال بعضهم:أتنهى الأناس ولا تنتهي   متى تلحق القوم يا لكعويا حجر السن ما تستحي   تسن الحديد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

التسع بإيتار آحادها والعاشر الجامع يضرب العشر الموتر في نفسه قواماً وإحاطة في جميع القرى ، كذلك كان سورة هي آلة القلم ، واللوح الذي هو محل ما يثبت من العلم ، وكان السيف قد تقدم في حيز القاف الذي افتتحت به سورة ( ق ) كما هو أنسب لتضمنه القوة والقدرة والقهر في سورة الحديد بعد الوعظ والتهديد والتذكير بالنعم في السورة

تفسير اللباب - ابن عادل

قال الزمشخري : قالوا : إنها مزيدة ، مثلها في { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب } [ الحديد : 29 ] ، وفي الحرف في أول الكلام إلا أنَّ القرآن كله كالسُّورة الواحدة لاتصال بعضه ببعض بدليل أنه قد يذكر الشيء في سورة ثم يجيء جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى { وَقَالُواْ ياأيها الذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } [ الحجر : 6 ] ثم جاء جوابه في سورة أخرى وهو قوله { مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [ القلم

إبراز المعاني من حرز الأماني

ورش عن نافع وجميع إمالته في القرآن بين بين إلا الهاء من: "طه"؛ فإنها إمالة محضة على ما سيأتي في أول سورة قال صاحب التيسير: اعلم أن ورشا كان يميل فتحة الراء قليلا بين اللفظين. __________ 1 سورة الحديد، الآية : 16. 2 سورة الكهف، الآية: 33.