فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بجميع الكتب التي أنزلها الله على رسله لا كالذين امنوا ببعض منها وكفروا ببعض ) وأمرت لأعدل بينكم ( في أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القرآن أو إلى اتباع الشريعة وهو مبتدأ وخبره ( بصائر للناس ) أي براهين ودلائل لهم فيما يحتاجون إليه من أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يدري أسفر على ظهره أم زبل فهكذا اليهود وقال الجرجاني هو يعني حملوا من الحمالة بمعنى الكفالة أي ضمنوا أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم شرع سبحانه في تفصيل أحكام الفصل فقال ( إن جهنم كانت مرصادا ) قال الأزهري المرصاد المكان الذي يرصد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالقرآن فقال ( بل هو قرآن مجيد ) أي متناه في الشرف والكرم والبركة لكونه بيانا لما شرعه الله لعباده من أحكام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد استدرك عليه العلماء بعده، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175 قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد استدرك عليه العلماء بعده ، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175
معالم التنزيل
. - وانظر «أحكام القرآن» 2084 فما بعده بتخريجي. (1) زيد في المطبوع. (2) في المطبوع «لبعض زوجها» . [..
معالم التنزيل
. - وله شواهد كثيرة موصولة ومرسلة، وهي مستوفاة في «أحكام القرآن» 2156 بتخريجي. (1) سقط من المطبوع. (2
معالم التنزيل
أنه طلقها كما في الروايات المذكورة، وهو خبر حسن صحيح بطرقه وشواهده لكن بالألفاظ التي أوردتها، وانظر «أحكام