الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن عمران بن حصين قال : كانت لي بواسير ، فسألت النبي A عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : وما آيته؟ قال : أن تقول { أسلمت وجهي لله } وتخليت ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابنتي ولا يدخل الكنيسة حائض ، وأنا لا أردها إلى بيتي فقالوا : هذه ابنة إمامنا وكان عمران يؤمهم في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن العلاء بن الشخير » أن رجلاً أتى النبي A من قبل وجهه فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود قال « النعاس » عند القتال أمنة من الله ، والنعاس في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله A : « من عبد الله لا يشرك به شيئاً ، وأقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخوك ابن مسعود؟ قال : صدق ، إن الله يقول { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } والأمانة في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال مروان : متى؟ قال : عام غزوة نجد ، قام رسول الله A إلى الصلاة صلاة العصر ، فقامت معه طائفة وطائفة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنادى رجل : يا رسول الله ما الإسلام؟ قال : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، قال : فما الإيمان؟ قال : الإخلاص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله A : « ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ، فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويجمع له الصلاة