الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخي بني عدي بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال : ما يجلسكم؟ وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عطية العوفي قال : لما كان يوم أحد وانهزموا قال بعض الناس : إن كان محمد وأخرج ابن سعد في الطبقات عن محمد بن شرحبيل العبدري قال : حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد فقطعت يده اليمنى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد { ومن ينقلب على عقبيه } قال : يرتد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن طاوس قال : إن أهل الجاهلية كانوا يحرمون أشياء ويستحلون أشياء ، فنزلت { قل لا أجد وأخرج عبد بن حميد وأبو داود وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : كان وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً } فقال : وأخرج البخاري وأبو داود وابن المنذر والنحاس وأبو الشيخ عن عمرو بن دينار قال : قلت لجابر بن زيد : إنهم وأخرج سعيد بن منصور وأبو داود وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن عساكر عن عبد الله بن مسعود قال : قسم الله الخير فجعله عشرة أعشار ، فجعل تسعة اعشاره وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه قال : رأس الأرض الشام . وأخرج ابن عساكر عن بحير بن سعد قال : تقيم الشام بعد خراب الأرض أربعين عاماً . وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله A « ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله A « إني رأيت عمود الكتاب انتزع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن السكن وابن منده وأبو نعيم وابن عساكر من طرق عن الاقرع بن شفي العكي رضي الله عنه مرضي قال : كلا لتبقين ولتهاجرن منها إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين فمات في خلافة عمر الله أخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي صلى الله عليه و سلم بقدح لبن عند فطره وهو صائم " فرد اليها مريم يأكل من غزل أمه " مرسل حفص تابعي وأخرج سعيد بن منصور عن حفص الفزاري مثله موقوفا عليه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن أبي ميسرة عن عمر بن شرحبيل في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } قال : عافية { وفي الآخرة حسنة } قال : وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والذهبي في فضل العلم والبيهقي في شعب الإِيمان عن الحسن في قوله وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في الآية قال : المرأة الصالحة من الحسنات . وأخرج ابن المنذر عن سالم بن عبد الله بن عمر { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } قال : الثناء . وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن سفيان قال : أصحاب عبد الله يقرأونها { أولئك لهم نصيب مما اكتسبوا } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون اعلم أن الله يقبل مني مثقال حبة من خردل ، أحب إليَّ وأخرج ابن سعد وابن أبي الدنيا عن قتادة قال : قال عامر بن عبد قيس آية في القرآن أحب إليّ من الدنيا جميعاً وأخرج ابن أبي الدنيا ، عن همام بن يحيى قال : بكى عامر بن عبد الله عند الموت فقيل له : ما يبكيك؟ قال : وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله A « إن الله لا يقبل عمل عبد حتى يرضى عنه » . وأخرج ابن عساكر عن هشام بن يحيى عن أبيه قال : دخل سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : اعطه ديناراً فاعطاه ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون وآية الروم والبطشة الكبرى وانشقاق القمر وذلك كله يوم بدر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : يوم تأتي السماء بدخان مبين قال : الجدب وإمساك المطر عن كفار قريش وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : يغشى الناس هذا عذاب أليم قال حتى ينفد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم بسند صحيح عن ابن أبي مليكة بن حميد وابن جرير عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود عن ابن الحنفية أنه سئل عن بيع المصاحف قال : لا بأس إنما يبيع الورق وأخرج عبد الرزاق وأخرج ابن أبي داود عن جعفر عن أبيه قال : لا بأس بشراء المصاحف وأن يعطى الأجر على كتابتها وأخرج عبد نافع قال : قال لي سعيد بن جبير : هل لك في مصحف عندي قد كفيتك عرضه فتشتريه ؟ وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد عبد الله في بيع المصاحف قال : ابتعها ولا تبعها وأخرج ابن أبي داود عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير مثله وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر مثله قوله تعالى : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن حكيم بن حزام قال « سألت رسول الله A فأعطاني ، ثم سألته وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن عوف « أن رسول الله A قال : ثلاث والذي نفسي بيده ان كنت لحالفاً عليهن ، لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ، ولا يعفو عبد عن مظلمة إلا زاده الله بها عزاً ، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا وأخرج أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري قال : قال عمر : « يا رسول الله لقد سمعت فلاناً وفلاناً يحسنان قال عمر : يا رسول الله ، لم تعطيها إياهم؟ قال : فما أصنع ، يأبون إلا مسألتي ويأبى الله لي البخل » .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[723] نقل ابن عبد البر عن رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته "لا يسألني أحد عن شيء إلا أخبرته، ولو سألني عن أبيه"، فقام عبد الله ابن حذافة، وذكر فيه عتاب أمه له وجوابه، وذكر فيه "فقام رجل فسأل عن الحج، فذكره، وفيه فقام سعد مولى شيبة فقال: من أنا يا رسول الله؟ قال: أنت سعد بن سالم مولى شيبة فذكر قصة عمر قال: فنزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ} الآية، ونهى النبي هذا مجموع من عدة أحاديث أخرجها مسلم، وساقها ابن عبد البر - كما نقل عنه ابن حجر - بسياق واحد.