الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن جرير قال « بايعت النبي A على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله اشترط عليَّ ، فقال : تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله A ، وتقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس { العابدون } قال : الذين يقيمون الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي } قال : فلن يزال من ذرية إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فالتمس القتل في مظانه : ورجل في شعب من هذه الشعاب ، أو في بطن وادٍ من هذه الأودية في غنيمة أن يقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عروة بن مسعود الثقفي ، وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم ، - يعني نفسه - فحانت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سننه ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال : كان الرجل إذا دعا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ فاقرؤوا ما تيسر منه } [ المزمل : 20 ] قال : وكانوا يعلقون الحبال بصدروهم في الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } عندما يخوفون { والصابرين على ما أصابهم } من البلاء والمصيبات { والمقيمي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليس للرجل شهداء غيره ان امرأته قد زنت ، فرفع ذلك إلى الحكام فشهادة أحدهم - يعني الزوج - يقوم بعد الصلاة