جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي
قال ابن التين وغيره: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان: أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء وقال القاضي أبو بكر الباقلاني2: لم يقصد عثمان قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين،,إنما قصد جمعهم الأمة على قراءة قريش. __________ 1 المرجع السابق نفسه. 2 محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم، القاضي أبو بكر الباقلاني، أصولي متكلم، ولد في البصرة سنة: 338هـ، وتوفي في بغداد سنة: 403هـ، من مؤلفاته: إعجاز القرآن
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
الصدّيق رضي الله عنه وثوقاً بربه غير منزعج من شيء وقد قال له أبو بكر لما رأى أقدام المشركين لو نظر أحدهم له أبو بكر : وإنّ الله لمعنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "نعم" فجعل يمسح الدموع عن خدّه. وروي لما طلع المشركون فوق الغار وأشفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن بكر رضي الله عنه بعد ذلك البتة قبل الموت وعند الموت وبعد الموت ومنها إطباق الكل على أنّ أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان
جامع البيان في القراءات السبع
وحدّثنا عبد العزيز بن محمد قال نا عبد الواحد بن عمر نا أبو بكر عن أحمد بن محمد بن بكر عن هشام «1» بإسناده شطئه مفتوح مهموز، وقال يحيى بن حمزة «2» عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر: مثل قول ابن ذكوان، وترجمة ابن بكر وابن عبّاد من قراءتي فآزره ممدودة، وروى عنه أحمد بن أنس وإبراهيم بن حكيم «4» وإسحاق بن أبي حسان وأبو بكر على سوقه [29] قد ذكر «6». __________ (1) أبو بكر هو ابن مجاهد، وأحمد هو: ابن محمد البكراوي، والإسناد تقدم. (2) يحيى بن حمزة، أبو عبد الرحمن الحضرمي، من أئمة العلم، ثقة جليل روى عن يحيى، مات سنة 188 هـ،
الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن محمد بن عثمان المخزومي: أن قريشاً قالت: قيضوا لكل رجل رجلاً من أصحاب محمد يأخذه؛ فقيضوا لأبي بكر -رضي الله عنه- طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو في القوم، فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: إلامَ تدعوني؟ قال قال أبو بكر -رضي الله عنه-: وما اللات؟ قال: ربنا، قال: وما العزى؟ قال: بنات الله، قال أبو بكر: فمن أمهم ؟ فسكت طلحة، فلم يجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل، فسكت القوم، فقال طلحة: قم يا أبا بكر، أشهد أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما انتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى جاء ثعلبة بالصدقات المؤخرة عليه كلها إلى أبي بكر ، فقال أبو بكر : ما كان لرسول الله أن يمتنع عنها ثم يأخذها أبو بكر . لما توفي أبو بكر جاء إلى عمر ، فقال عمر مقالة أبي بكر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخرمي أن قريشا قالت : قيضوا لكل رجل رجلا من أصحاب محمد يأخذه فقيضوا لأبي بكر رضي الله عنه طلحة بن عبيد الله فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر رضي الله عنه : إلام تدعوني ؟ قال : أدعوك قال أبو بكر رضي الله عنه : وما اللات ؟ قال : ربنا قال : وما العزى ؟ قال : بنات الله قال أبو بكر رضي عنه : فمن أمهم ؟ فسكت طلحة فلم يجبه فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة : قم يا أبا بكر
إعراب القرآن وبيانه
أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر: إلام تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللّات والعزّى قال أبو بكر: وما اللات؟ قال: أولاد الله، قال: وما العزّى؟ قال: بنات الله، قال أبو بكر فمن أمهم؟ فسكت فقال طلحة: قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فأنزل الله: ومن يعش عن ذكر الرحمن
الإقناع في القراءات السبع
وقيل: اسم أبي النجود عبد، وبهدلة اسم أمه، وهو مولى بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد، ويكنى أبا بكر سمع الحارث بن حسان وافد بني بكر، وأبا رمثة رفاعة بن يثربي التميمي. راوياه: 1- أبو بكر: وهو أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط الكوفي الأسدي الكاهلي، مولى لهم. وكان مولد أبي بكر سنة أربع وتسعين، فعاش تسعا وتسعين سنة. وقيل: توفي سنة أربع وتسعين ومائة. وحفص: وهو أبو عمر حفص بن أبي داود سليمان بن المغيرة الأسدي الغاضري مولاهم، الكوفي, وكان يلقب بحُفَيْص
الموسوعة القرآنية
وأقبل أبو بكر، حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر، وعمر يكلم الناس، فلم يلتفت إلى شىء، حتى دخل على فلما رآه أبو بكر لا ينصت أقبل على الناس، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر، فحمد الله وأثنى فو الله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت، حتى تلاها أبو بكر يومئذ، وأخذها الناس عن أبى بكر، فإنما قال عمر: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعقرت «1» ، حتى وقعت إلى الأرض ما تحملنى رجلاى، وعرفت
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وأخرج ابن أبي شيبة في " المصنف " عن سلمان قال: " علم لا يقال به ككنز لاينفق منه (1) " وأخرج أبو نصر السجزي قوله: (كعبد الله بن سلام) هو بتخفيف اللام، من بني قينقاع الإسرائيلي، من ولد يوسف الصديق، كان اسمه الحصين