الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقد علم أنه سيرتد مرتدون من الناس ، فلما قبض الله نبيه ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله A ، أبو بكر وأصحابه . وأخرج ابن جرير عن شريح بن عبيد قال « لما أنزل الله { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي قال : « سئل رسول الله A عن قوله { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : » هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة ، من السكون ، ثم من التحبيب « » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ فقالوا : والله ما نعلم فينا رجلاً أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك ولا من فأنزل الله { قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم A يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ، وفيه نزلت { وشهد شاهد من بني وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما { وشهد شاهد من بني إسرائيل } قال : عبد الله وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن مجاهد وعطاء وعكرمة { وشهد شاهد من بني إسرائيل } قال : عبد الله بن سلام .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن الحسن قال : من قرأ { قل هو الله أحد } مائتي مرة كان له من الأجر عبادة خمسمائة سنة وأخرج ابن النجار في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } دبر كل صلاة وأخرج العقيلي عن رجاء الغنوي قال : قال : رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } ثلاث مرار فكأنما قرأ وأخرج ابن عساكر عن علي قال : قال رسول الله A : « من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم حتى قرأ { قل هو الله وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : من صلى ركعتين فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } ثلاثين مرة بنى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2826 """" الاقربين قال : اتى رسول الله صمة من جبل ، فعلا اعلاها حجرا ثم نادى : يا ال عبد - ( صلى الله عليه وسلم ) - قريشا وعمه ثم قال : يا معشر قريش : انقذوا انفسكم من النار فاني لا املك عشيرتك الاقربين قال لي رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وعندنا اناءا - ( صلى الله عليه وسلم ) - من ذروتها ثم قال لهم : كلوا فاكلوا حتى شبعوا وهي كهيئتها لم يرزئوا منها لي رجل شاة بصاع من طعام فصنعت ، قال : فجمعهم فلما اكلوا وشربوا بدرهم رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وعنده جبريل إذ سمع نقيضا من السماء من فوق فرفع جبريل بصره إلى السماء صلى الله عليه و سلم في سرية ثلاثين راكبا فنزلنا بقوم من العرب فسألناهم أن يضيفونا فأبوا فلدغ سيدهم فأتونا رسول الله مروا بماء فيه لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الحي فقال : هل فيكم من راق ؟ إن في الماء رجلا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله " وأخرج أحمد والبيهقي في قلت : بلى يا رسول الله قال : فاتحة الكتاب وأحسبه قال : فيها شفاء من كل داء " وأخرج الطبراني في الأوسط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكافرون المائدة الآية 44 الظالمون الفاسقون أنزلها الله في طائفتين من اليهود قهرت احداهما الأخرى في الذليلة من الغريزة فديته مائة وسق فكانوا على ذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فنزلت صلى الله عليه و سلم فاخبر الله رسوله بأمرهم كله وماذا أرادوا فانزل الله يا أيها الرسول لايحزنك الذين اليهود قتل رجلا من أهل دينه فقالوا لحلفائهم من المسلمين : سلوا محمد صلى الله عليه و سلم فإن كان يقضي صلى الله عليه و سلم المدينة وقد زنى رجل بعد احصانه بامرأة من اليهود وقد أحصنت فقالوا : ابعثوا هذا الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس وَعِنْده جِبْرِيل إِذْ سمع نقيضا من السَّمَاء من فَوق فَرفع صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سَرِيَّة ثَلَاثِينَ رَاكِبًا فنزلنا بِقوم من الْعَرَب فسألناهم أَن يضيفونا أَصْحَاب رَسُول الله مروا بِمَاء فِيهِ لديغ أَو سليم فَعرض لَهُم رجل من أهل الْحَيّ فَقَالَ: هَل فِيكُم رَسُول الله قَالَ: فَاتِحَة الْكتاب وَأَحْسبهُ قَالَ: فِيهَا شِفَاء من كل دَاء وَأخرج الطَّبَرَانِيّ شعب الإِيمان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله قَالَ فَاتِحَة الْكتاب شِفَاء من السم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَصْحَابه حَتَّى جَاءَهُم فَقَالَ: يَا معشر الْمُسلمين الله الله أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة وَأَنا بَين أَنَّهَا نزغة من الشَّيْطَان وَكيد من عدوه لَهُم فَألْقوا السِّلَاح وَبكوا وَعَانَقَ الرِّجَال بَعضهم بَعْضًا ثمَّ انصرفوا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَامِعين مُطِيعِينَ قد أطفأ الله عَنْهُم كيد عَدو الله شَاس وَأنزل الله فِي شَأْن شَاس بن قيس وَمَا صنع {قل يَا أهل الْكتاب لمَ تكفرون بآيَات الله وَالله شَهِيد على مَا تَعْمَلُونَ} إِلَى قَوْله {وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ} وَأنزل فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَائِدَة الْآيَة 44 الظَّالِمُونَ الْفَاسِقُونَ أنزلهَا الله فِي طائفتين من الْيَهُود قهرت إِحْدَاهمَا الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة فَنزلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مِنْكُم وَلَقَد صدقُوا مَا أعطونا هَذَا الاضيما وقهراً لَهُم فدسوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْيَهُود قتل رجلا من أهل دينه فَقَالُوا لحلفائهم من الْمُسلمين: سلوا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة وَقد زنى رجل بعد احصانه بِامْرَأَة من الْيَهُود وَقد أحصنت فَقَالُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، مثله . فقال : يا محمد ما في بطن ناقتي هذه؟ فقال : له رجل من الأنصار : دع عنك رسول الله A وهلم إلي حتى أخبرك فرس فقال : من أنت؟ قال « أنا رسول الله قال : متى الساعة؟ قال : غيب ، وما يعلم الغيب إلا الله قال : ما يا رسول الله هل بقي من العلم شيء لا تعلمه فقال : « لقد علمني الله خيراً ، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله .