الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتهديد ، ولمن يؤمن به إنذار وتحذير ، واختلف في هذه الزلزلة على قولين : أحدهما : أنها في الدنيا من أشراط الساعة ، وهو قول الأكثرين. بهذا " الإنسان " قولان : أحدهما : أن المراد جميع الناس من مؤمن وكافر ، وهذا قول من جعله في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعأً أنها من أشراط الساعة في ابتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها ، فلذلك سأل بعضهم الثالث : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، قال ابن مسعود : فتخبر بأن أمر الدنيا قد انقضى ، وأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجوزى : قوله تعالى : { إذا زُلْزلت الأرض زِلْزَالها } أي : حُرِّكت حركةً شديدةً ، وذلك عند قيام الساعة أحدهما : تكون في الدنيا ، وهي من أشراط الساعة ، قاله الأكثرون. أحدهما : أنه اسم جنس يعم الكافر والمؤمن ، وهذا قول من جعلها من أشراط الساعة ، لأنها حين ابتدأت لم يعلم الكلُّ أنها من أشراط الساعة ، فسأل بعضهم بعضاً حتى أيقنوا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد ، يعني الطاقات. وأخرج ابن أبي شيبة عن أي ذر قال : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المحاريب # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد # يعني الطاقات # وأخرج ابن أبي شيبة عن أي ذر قال : إن من أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : { إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) } اعلم أن المراد أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة ، فهناك يحصل الحشر والنشر ، وفي تفسير هذه الآيات مقامات الأول : في تفسير كل واحد من هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة وهي ههنا أربعة ، اثنان منها تتعلق بالعلويات ، واثنان آخران تتعلق بالسفليات الأول
تفسير أحمد حطيبة
تسليم الرجل على من يعرف فقط من أشراط الساعة (وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف) أي: أنه إذا مر في الطريق
اللباب في علوم الكتاب
فصل اختلفوا في وقت هذه الزلزلة، فقال علقمة والشعبي: هي من أشراط الساعة قبل قيام الساعة، ويكون بعدها طلوع وقال ابن عباس: زلزلة الساعة قيامها،
الآيات الكونية دراسة عقدية
وهي التي تتقدم قيام الساعة بأزمان متطاولة، ولا تزال، وتكون في أصلها معتادة الوقوع. وهذه الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة لها دلالتها العقدية من الإيمان بالغيب واليوم الآخر، وما أخبر الله به من أشراط الساعة الصغرى والكبرى، والإيمان بقدرة الله وملائكته، وصدق رسوله -صلى الله عليه وسلم يعني التسليم بكل ما ذكر؛ لأنه لا بد قبل الخوض في ذكر بعض هذه التفسيرات للآيات والأحاديث التي وردت في أشراط الساعة وأحوال القيامة أن يرجع لهذه الضوابط في تنزيل هذه التفسيرات المعاصرة على الآيات القرآنية والأحاديث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ جمهور الناس : " أن تأتيهم " ف { أن } بدل من { الساعة }. والذي جاء من أشراط الساعة محمد عليه السلام لأنه آخر الأنبياء ، فقد بان من أمر الساعة قدر ما ، وفي الحديث عنه عليه السلام أنه قال : " أنا من أشراط الساعة وقد بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان ". ويحتمل أن يكون المعنى : فأنى لهم ذكراهم وعملهم بحسبها إذا جاءتهم الساعة ، وهذا تأويل قتادة ، نظيره :
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك . وعن البراء بن عازب : ( 384 ) كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ( ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ