الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{قالوا أضغاث أحلام} أحلامٌ مختلطةٌ لا تأويل لها عندنا {وما نحن بتأويل الأحلام بعالمي} أقرُّوا بالعجز

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج5ص181 يضرّ ذكرهما كما إذا قلت رأيت أسد قريش فهو قرينة أو تجريد فقوله تخاليطها تفسير له بعد التخصيص وقوله منها ، وضغث الحديث خلطه لأنّ المتبادر منه المجاز المتعارف وإن كان يطلقه على غيره فيه ، ومنها أنّ الأحلام وان تخصصت بالباطلة فالمراد بها هنا مطلق المنامات والمستعار له الأحلام الباطلة ، وهي مخصوصة ، والمذكور المذكور ، والتقدير كما ذكرت هي أضغاث أحلام فلا يكون استعارة قلت هذه والاستعارة ليست استعارة أضغاث الأحلام المشبه هنا هو شخص صائم مطلقا ، والضمير لفلان من غير اعتبار كونه صائماً وهو محل كلام لكن العلامة في تفسير

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

في وصف الحلم بالبطلان وجاز أن يكون قد قص عليهم مع هذه الرؤيا رؤيا غيرها {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام فقالوا ليس لها عندنا تأويل إنما التأويل للمنامات الصحيحة أو اعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأصله أخلاط النبات ، استعير للأحلام ، وجمعوا الأحلام. والظاهر أنهم نفوا عن أنفسهم العلم بتأويل الأحلام أي : لسنا من أهل تعبيير الرؤيا. ويجوز أن تكون الأحلام المنفي علمها أرادوا بها الموصوفة بالتخليط والأباطيل أي : وما نحن بتأويل الأحلام

الهداية الى بلوغ النهاية

{وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام} الكاذبة {بِعَالِمِينَ}: وتقديره: وما نحن بعالمين بتأويل الأحلام والأَغاث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو البقاء : " بتأويل أضغاث الأحلام لا بد من ذلك [ لأنهم لم يَدَّعوا الجهلَ بعبارة الرؤيا " انتهى وقوله " الأحلام " وإنما كان واحداً ، قال الزمخشري كما تقول : " فلان يركب الخيل ويلبس عَمائم الخَزِّ ،

صفوة التفاسير

اللغَة: {عِجَافٌ} هزيلة ضعيفة جمع أعجف والأنثى عجفاء {تَعْبُرُونَ} التعبير: معرفة تفسير الرؤيا المنامية الخضر فأكلنهنَّ {ياأيها الملأ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ} أي يا أيها الأشراف من رجالي وأصحابي أخبروني عن تفسير أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ} أي أخلاط رؤيا كاذبة لا حقيقة لها قال الضحاك: أحلامٌ كاذبة {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ} أي ولسنا نعرف تأويل مثل هذه الأحلام الكاذبة {وَقَالَ الذي نَجَا مِنْهُمَا وادكر بَعْدَ الساقي وتذكّر ما سبق له مع يوسف بعد مدة طويلة {أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ} أي أنا أخبركم عن تفسير

التفسير البسيط

ومن قال هاهنا في تفسير (استخفهم): وجدهم جهالاً خفاف الأحلام (¬5)، فليس بالوجه لقوله: {فَأَطَاعُوهُ} وهذا (¬1) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 101. (¬2) كذا في الأصل، ولعل الصواب (لا يحملنك). (¬3) انظر: "تفسير هو معنى قول الكلبي، وذكره البغوي 17/ 27، وابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 322 بغير نسبة. (¬6) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 798، "تفسير الماوردي" 5/ 231 وقد نسبه لابن زياد. (¬7) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 798، "الجامع

إعراب القرآن - النحاس

معكم من المتربصين ) حتى يأتي أمر الله جل وعز فيكم 32 قال ابن زيد كانوا في الجاهلية يسمون أهل الأحلام لمن جاءهم بالحق والبراهين والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف شاعر نتربص به ريب المنون وزعم الفراء أن الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هنا قال أهل تفسير الرؤيا : { قالوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ في الجواب ؛ لأن كونها أضغاث أحلام أنها لا معنى لها ، وقولهم بعد ذلك : { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام