الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

اللغة والرواية يلحظ أن أبا عمرو بن العلاء كان نقطة تحول في تاريخ الرواية العلمية (¬1)، يقول شعبة بن الحجاج انظر: أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي لعبد الصبور شاهين 30 - 49. (¬2) هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ويسمى مثل هذه الإعادة تشابه الأطراف في فن البديع ، وأنشدوا فيه قول ليلى الأخيلية في مدح الحجاج بن يوسف : إذا أُنزل الحجاج أرضاً مريضةً تتبع أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 237 " أن الحجاج قال لسعيد بن جبير حين أراد قتله ما تقول فيَّ ؟ قال : قَاسط عَادِل ، فقال القومُ : مَا أحسَنَ ما قالَ حسبوا أنه وصفه بالقِسط ( بكسر القاف ) والعدل ، فقال الحجاج : يا جَهلة إنه

القراءات المتواترة

(1394) رواه أحمد بن حنبل وأبو داود والترمذي عن سمرة بن جندب، انظر مسند أحمد جـ5 ص 9 وهو منقطع فيه الحجاج جـ1 ص 153. (1395) للدكتور وهبة الزحيلي ص 110. (1396) سورة التوبة 5 (1397) مر تخريجه قبل قليل (1398) الحجاج

من الاتجاهات المنحرفة في التفسير

النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ط1، المطبعة المصرية-مصر، بهامش شرح النووي. النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ط1، دار إحياء التراث العربي، بيروت تحقيق محمد نزار عبد الباقي.

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

­ إسحاق: هو ابن الحجاج الطاحون المقرئ،لم يذكر فيه جرح ولا تعديل(¬1). ­ الشعبي: عامر بن شراحيل، ثقة مشهور، فقيه، فاضل(¬6). ± درجة الإسناد: فيه إسحاق بن الحجاج، لم يذكر فيه جرح

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

الإمام ابن جرير - رحمه الله -: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج فيه العلماء، والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح (¬7). ± درجة الإسناد: ضعيف، فيه الحجاج

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

فسنده كما نرى أندلسي يتصل بالحافظ أبي عمرو الداني من طريق أستاذه أبي الحجاج يوسف بن علي بن أبي العيش ومعنى ذلك أنه تخرج في القراءات على أكابر القراء بفاس، وإن كنا لا نعرف من مشيخته غير أبي الحجاج المذكور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الدولة الأموية، كان من أخص الناس بالحجاج، ثم فارقه وخرج مع ابن الأشعث، وصار من أشد الناس تحريضًا على الحجاج فلما قتل وأتى الحجاج برأسه ووضع بين يديه، مكث ينظر إليه طويلا ثم قال: كم من سر أودعته هذا الرأس فلم يخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَمَصَعَت بذنبها، أو تحركت، فقد حلَّت لك = أو قال: فَحَسْبه. (1) 11040- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا الحجاج الموقوذة تطرف ببصرها، أو تركض برجلها، أو تمصَع بذنبها، فاذبح وكُل. 11041- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج