التفسير الوسيط

التفسير قال الله- تعالى-: [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (6) افتتحت سورة «الحديد» بتنزيه الله- تعالى- عن كل ما لا يليق به، وبالثناء عليه- تعالى- بما هو أهله، وببيان جانب من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فابتدأ سورة الإسراء التي هي سورة الإحسان ب «سبحان» المصدر الصالح لجميع معانيه إعلاماً بأن هذا المعنى ثابت له مطلقاً غير مقيد بشيء من زمان أو غيره، ثم ثنى بالماضي في أول الحديد والحشر والصف تصريحاً بوقوع أفهم المصدر والماضي دوام التجدد، فلما تم ذلك من جميع وجوهه توجه الأمر فخصت به سورته، وقد مضى في أول الحديد

تفسير المراغي

سورة الحديد هذه السورة مدنية، وآيها تسع وعشرون، نزلت بعد الزلزلة. [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 29] لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأعواد ويتخذه الملوك من ذهب ومن فضة ومن عاج ومن نفيس العود كالأبنوس ويتخذه العظماء المترفهون من الحديد الصرف ومن الحديد الملون أو المزين بالذهب. وتقدم في قوله تعالى : { على سرر متقابلين } في سورة الصافات ( 44 ). والاتكاء : اضطجاع مع تباعد أعلى الجنب ، والاعتمادِ على المرفق ، وتقدم في سورة الرحمن.

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

سورة الحديد: ثمان وعشرون آية في عدِّ الشامي والمكي والمدنيين، وتسع في عدِّ الكوفي والبصري وعطاء. سورة المجادلة: إحدى وعشرون آية في عدٌ المكي والمدني الأخير، واثنتان، وعشرون في عدِّ الشامي والكوفي والمدنى سورة الحشر: أربع وعشرون آية في عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها. سورة الامتحان: ثلاث عشرة آية فىِ عدِّ الجميع، بلا خلاف بينهم في شيء منها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على أن مرتكب الكبيرة كافر ، ومخلَّد فى نار جهنم ، ونقرأ فى الكتب التي تكلمت عن الخوارج فنجد ابن أبي الحديد ونرى أن نمسك عن مناقشة ابن أبى الحديد لهذه الأدلة ، ويكفى أن نسوق للقارئ الكريم هذه الآيات التى استندوا فمن هذه الأدلة ما يأتى : قوله تعالى فى الآية [97] من سورة آل عمران : {وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ ومنها قوله تعالى فى الآية [87] من سورة يوسف : {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ ومنها قوله تعالى فى الآيات [14 - 16] من سورة اللَّيل : {فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لاَ يَصْلاَهَآ

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الله - عز وجل -: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها} [الحديد وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته} [الحديد وبالتوراة والإنجيل، وبإيمانهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وتصديقهم، وقال: {ويجعل لكم نوراً تمشون به} [الحديد : 28] القرآن، واتباعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] الذين يتشبهون سورة (المجادلة) 347 - أخرج البخاري والنسائي عن عائشة - رضي الله عنهم - قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه

تفسير القرآن العزيز

لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان أي وجعلنا الميزان بالقسط أي بالعدل وأنزلنا الحديد أي وجعلنا ل الحديد أخرجه الله من الأرض فيه بأس شديد يعني ما يصنع منه من السلاح ومنافع للناس يعني ما ينتفعون به من الحديد في معايشهم وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب والغيب البعث والحساب والجنة والنار وإنما ينصر الله ورسوله من يؤمن بهذا وهذا علم الفعال إن الله قوي عزيز في نقمته تفسير سورة الحديد من الآية

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

$# } [سورة الحديد: 14]. 3- حتى الذين لم يرجحوا ما رجحه الشنقيطي، واكتفوا بسرد الأقوال كلها أو بعضها، $#ur ض'qàےxî ×Lىدm§' اثرب } [سورة الحديد: 28]. مجمل الأقوال الواردة: ... في آية سورة الحديد هذه على قولين: 1- أن الخطاب يراد به عموم المؤمنين من هذه الأمة، أمة محمد - صلى الله